خاص

‘‘ أجنحة الشام ‘‘ ترد على مقال ‘‘داماس بوست‘‘ : رحلة غير اعتيادية لطائرة سورية على خط (دمشق - بغداد): ‘‘ تشاهدوا على أرواحكم قبل فوات الأوان ‘‘

خاص | داماس بوست

إشارة إلى مقالكم المنشور على الموقع بتاريخ 3/10/2018 تحت عنوان: رحلة غير اعتيادية لركاب طائرة سورية على خط (دمشق – بغداد) : "تشاهَدوا على أرواحكم قبل فوات الأوان"! نوضح لكم ما يلي :

بما يتعلق بموضوع التأخيرات التي تحدث عنها المقال:
تؤكد الشركة حرصها على الإلتزام بالمواعيد، حيث أثبتت إحصاءات التشغيل الأخيرة لرحلات الشركة تحقيقها لنسبة التزام بالمواعيد تبلغ 93% من إجمالي رحلاتها الشهرية، وهي نسبة ممتازة وضمن المعايير العالمية لتشغيل الرحلات الجوية مما ينفي "عادة" التأخير التي تحدث عنها المقال، وإن كان هناك تأخيرات فهي تتم وفق أصول التشغيل ومعاييره ولضمان سلامة الركاب والطاقم والطائرة، أو ظروف الطقس أو الظروف الحاصلة في مطارات الوجهة، وهي اعتبارات لا علاقة بالشركة بها وخارجة عن إرادتها وكانت تأخيراتها بالمطلق من أجل سلامة الركاب وأمنهم.

أما فيما يتعلق "بالرحلة الماراثونية" على حد تعبير كاتب المقال
ورداً على "كارثة" تعطل المحرك:فيمكننا القول بكل ثقة أنه لا صحة لأي حديث عن عطل في محرك الطائرة أو توقفه كما روى الكاتب، حيث أن المحركين كانا يعملان ضمن الحدود الطبيعية وهو ما أثبتته السجلات الفنية للطائرة والموضوعة بتصرف مديرية تأمين سلامة الطيران في المؤسسة العامة للطيران المدني السوري، والذين قاموا مشكورين بالتحقق من الجاهزية الفنية للمحركات ومنح الطائرة الإذن بمتابعة جدول رحلاتها، حيث تقوم الطائرة بتنفيذه دون أي مشاكل فنية حتى تاريخه.
والذي حدث فعلاً هو عطل بسيط في أنظمة المحرك وليس في المحرك نفسه، ولكن نظراً لعدم تجاوب وتعاون شركات الصيانة في المحطات الخارجية بسهولة نتيجة الحظر الجائر على توريد قطع الغيار إلى بلدنا الحبيب سوريا قرر الطيار العودة إلى مطار دمشق الدولي للقيام بعملية الإصلاح والفحص بدلاً من متابعة الرحلة إلى بغداد وإيقاف الطائرة هناك بانتظار وصول طائرة أخرى مع فريق فني لإصلاحها.
وتم العمل على إصلاح العطل وإجراء اختبارات عديدة على الأرض وفي الجو من خلال رحلة طيران تجريبية دون ركاب كما هو الاجراء المتبع عادةً لحين التأكد من إصلاحه على الوجه الأمثل ولتعود الطائرة إلى الخدمة في زمن قياسي يعود الفضل فيه إلى مهندسينا المهرة وبالتعاون مع خبرات السورية للطيران وبإشراف الساهرين من موظفينا ومفتشي سلطة الطيران المدني الذين يتابعون كل الأعطال بدقة ومثابرة.

وورد في المقال أيضاً "بدأت الطائرة تصدر أصواتاً مخيفة وتبين أن المحرك انطفأ من جديد" !
وهذا غير صحيح على الإطلاق حيث لم تتوقف أي من المحركات عن العمل وظلت تعمل بالحدود الطبيعية وكان بإمكانها متابعة الرحلة كما ذكرنا سابقاً.
أما القول بأنه "تم إبلاغ الركاب أن الطائرة ستحاول الهبوط في أطراف دمشق" وما ذكر عن الجواب المنسوب الى أحد أفراد الطاقم، فلا يمكن أن يحدث هذا على الإطلاق، ولا يمكن لطواقمنا ولا لأي طاقم طيران التفوه بمثل هذا الكلام.
ورداً على موضوع المجازفات بأرواح 190 راكباً والاستهتار بها:
فأولاً: شركتنا ملتزمة بأعلى معايير السلامة ويتم تطبيقها إلى جانب معايير الجودة والمعتمدة من قبل سلطة الطيران المدني السوري، وجميع سلطات الطيران المدني في الدول التي نشغل اليها والتي تقوم جميعها بالتدقيق والتفتيش المستمر للتأكد من تطبيق هذه المعايير .
أما المغالطات الأخرى، فنستطيع التأكيد أنه ليس لدينا أي طائرة تتسع ل ١٩٠ راكب!
وفيما يتعلق بتحدي القائمين على الشركة للمنع ومتابعة رحلاتهم نقول:
كيف يمكن لشركة ناقلة تحدي منع صادر عن سلطة الطيران المدني العراقي إن صح هذا الكلام؟!، فحسب القانون إن صدور مثل هذا المنع لا يسمح للطائرة بالإقلاع نحو الوجهة الممنوعة فكيف تطير الطائرات في رحلات ذهاب وعودة متحدية المنع كما ورد في المقال ولم يتم احتجازها؟!

المصدر: داماس بوست - خاص

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها