محلي

نبيل صالح يردّ على مقابلة وزير الأوقاف: تكلم كثيراً ولم يقل شيئاً.. ولست شريكاً لابن المفتي في ‘‘معمل جرابات‘‘

محلي | داماس بوست

ردّ عضو مجلس الشعب نبيل صالح على مقابلة وزير الأوقاف على التلفزيون السوري، مشيراً إلى أنه " تكلم كثيراً ولم يقل شيئاً، باستثناء أن السيد الوزير سيسمح بمناقشة قانونه تحت القبة، وهذا جلّ ما نطلبه كي يتبين الشعب مواد القانون السوداء من البيضاء.. فانتظروا ما سيأتي.

وأضاف صالح "لم أكن أعلم أن للأوقاف كل هذه السطوة على المؤسسات الإعلامية السورية، والمهنية والديموقراطية تفترض بتلفزيون الشعب أن يستضيف (أحد نواب المجلس) كما سماني السيد المذيع مع سماحة الشيخ للإضاءة على ما تم التعتيم عليه في القانون.
وأضاف ساخراً "لا تربطني أي علاقة مع المفتي أحمد بدر الدين حسون ولست شريكاً لابنه في معمل جرابات، كما يشاع، ولكني قد أفكر بذلك بعد انتهاء دوري التشريعي".
وكان وزير الأوقاف محمد عبد الستار السيد قال عبر الإعلام الرسمي أن "هناك نسخة مزورة للمرسوم انتشرت عبر الانترنت والنسخة الأصلية موجودة في الجريدة الرسمية وسننشرها على موقعنا".
وأضاف "هناك نصوص مدسوسة زورا في نسخ نُشرت للمرسوم ضمن وسائل التواصل وتم إطلاعي عليها".
وتستمر حالة الأخذ والرد حول قانون الأوقاف الجديد بعد أن أثاره لأول مرة قبل أيام النائب صالح، حيث قال صالح أمس عبر منشور على صفحته الخاصة في "فيسبوك" إن ابن وزير الأوقاف عبد الستار السيد يشن حملة تشويه ضده بسبب انتقاده مشروع قانون وزارة الأوقاف أو ما يعرف بالمرسوم رقم 16 الذي عرض على مجلس الشعب يوم الثلاثاء الماضي 25 أيلول. 
وكتب صالح: "إما طائفي أو كافر، فليختاروا تهمة واحدة، إذ لا يمكن أن يكون الطائفي كافراً، ولا للكافر أن يكون طائفيا ..أنا مؤمن بالله وأشهد أن لا إله إلا الله.. وأقدر مصالح المكوّعين من الإعلاميين".
وأضاف صالح " بدأ آل عبدالستار السيد حملتهم المقدسة ضدي انطلاقا من قاعدتهم الأولى وأقصد مديرية أوقاف طرطوس .. الحملة بإدارة ابن السيد الوزير وحفيد المرحوم الوزير والمرشح لخلافة الوزارة مستقبلا، فما الذي باستطاعتي فعله في مواجهة السلطات السماوية والأرضية الممثلة بالعائلة المقدسة ؟ حسنا أنا أيضا من سلالة محاربين ولم أهزم بعد خلال ربع قرن من معاركي مع حكوماتنا المتعاقبة، وغوغل يشهد لمن يريد التأكد".

المصدر: داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها