سياسي

تركيا تتمنى لقاء بوتين.. وأمريكا تحشد قواتها خوفا من ضربة روسية

سياسي | داماس بوست

أبدى رئيس تركيا، رجب طيب أردوغان، رغبته بلقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين من أجل تقريب وجهات النظر حول الوضع في إدلب، بعد بروز خلافات بشأن ذلك في قمة طهران.

وقال أردوغان للصحفيين الأتراك على متن الطائرة التي أقلته في طريق العودة من قمة طهران: "لدينا خلافات (مع روسيا )، ونحن نناقشها على مستوى وزراء الخارجية، ووزارة الدفاع والاستخبارات، لكن بعد زيارتي لألمانيا (27-28 أيلول)، يمكن أن أجتمع مع بوتين مرة أخرى لتقريب وجهات النظر معه حول هذه الخلافات"، حسبما نقلت كلماته صحيفة حريت التركية.

من جانب آخر تتخوف أمريكا من تنفيذ روسيا تحذيرها بتوجيه ضربة ضد الإرهابيين الذين يستظلون بالقوات الأمريكية في قاعدة التنف ما دفع البنتاغون إلى أرسال وحدات من مشاة البحرية إلى القاعدة التي يسيطر عليها بجنوب شرق سوريا.

ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين عسكريين تأكيدهم، إرسال 100 عنصر من مشاة المارينز إلى هذه القاعدة التي يسيطر عليها التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة بحجة محاربة تنظيم "داعش"، حيث يدعي الجانب الأمريكي أنه يقوم بتدريب عناصر المعارضة السورية المعتدلة في مخيم التنف لمحاربة المتطرفين الإسلاميين.

ويضم مخيم التنف حالياً حوالي 600 جندي أمريكي وبريطاني ونرويجي، بالإضافة إلى ممثلين عن المخابرات الأردنية، حيث قام الأمريكيون بفرض سيطرتهم على "منطقة عازلة" بطول 55 كم، بدعوى تدريب معارضين سوريين غير معروفي الانتماء فيها، على وجه الخصوص، من قبل مدربين من مجموعة القوات الخاصة الخامسة في الجيش الأمريكي. ويبلغ العدد الإجمالي للمدربين الأمريكيين هناك أكثر من 100 عسكري.

ووفقاً لممثلي وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أبلغ الجانب الروسي الأسبوع الماضي، ممثلي الجيش الأمريكي مرتين بواسطة الخط الساخن، باحتمال توجيهه ضربة وشيكة بواسطة الطيران الروسي، بهدف القضاء على مسلحي "داعش" المختبئين تحت " ظل" الأمريكيين في هذه المنطقة.

وقال اللفتنانت كولونيل إيرل براون، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية: "الولايات المتحدة لا تريد قتال القوات الحكومية الروسية أو القوات الحكومية السورية والجماعات الأخرى التي تدعم سوريا في الحرب الأهلية. لكن الولايات المتحدة لن تتوانى عن استخدام القوة الضرورية والمتناسبة لحماية القوات الأمريكية وقوات التحالف والشركاء".

المصدر:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها