سياسي

أمريكا تجمع 300 مليون دولار لإعادة استقرار سورية بعد أن ألغت مشروعا بـ 200 مليون

سياسي | داماس بوست

جمعت الولايات المتحدة الأمريكية 300 مليون دولار من دول حليفة لها، من أجل إعادة الاستقرار في سوريا، وخاصة التي خرج منها تنظيم “داعش” مؤخرًا.

 

 
وفي بيان للخارجية الأمريكية اليوم، 18 آب، قالت إن المبلغ المالي جاء بعد مطالبة الرئيس، دونالد ترامب، الحلفاء بالمساعدة في تحمل تكاليف الحرب.

وأضافت أنها ستعيد توجيه 230 مليون دولار من التمويل المجمد لأغراض أخرى غير سوريا، مؤكدةً أن الخطوة لا تعني انسحاب واشنطن من الصراع في سوريا.

وكانت وكالة “أسوشيتد برس” نقلت عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الإدارة الأمريكية ألغت مشروعًا بتكلفة 200 مليون دولار، كانت قد توعدت بإنفاقه لدعم مناطق في شمالي سوريا.

واشتكى ترامب مطولًا من مقدار الأموال الأمريكية التي تُصرف في مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في سوريا، قائلًا إنها “لم تنتج شيئًا للولايات المتحدة في المقابل”.

ويربط مسؤولون وسياسيون بين قرار الانسحاب الأخير لترامب من سوريا، بأن الانسحاب سيصب في مصلحة إيران وزيادة تمددها في المنطقة.

وقال ترامب، نيسان الماضي، إنه “في حال بقي الجنود في سوريا، فإنه على الحلفاء الإقليميين دفع تكاليفهم، مشيرًا إلى أن “السعودية تهتم بقرارنا هذا، وقلت لهم إن كنتم ترغبون أن نبقى في سوريا فلربما قد تدفعون الفواتير”.

ويقدر عدد القوات الأمريكية في سوريا بنحو ألفي جندي أمريكي، فيما تبلغ عدد القواعد الأمريكية شرق الفرات بحوالي 20 قاعدة.

وقال ديفيد ساترفيلد القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأمريكي إنه لن يكون هناك تمويل دولي لإعادة إعمار سوريا إلى أن تبدأ عملية سياسية “ذات مصداقية ولا رجعة فيها” لإنهاء الصراع السوري.

وأضاف في حديث نقلته وكالة “رويترز” “لن يكون هناك مساعدات لسوريا باتفاق دولي إلا إذا أكدت الأمم المتحدة، ليس موسكو وليس واشنطن ولا أي عاصمة أخرى  يجب أن يكون عملية سياسية ذات مصداقية ولا رجعة فيها ”.

 

 

 

المصدر:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها