خاص

نائب رئيس جامعة دمشق يعتذر لطلبة سوريا .. والطلاب : ‘‘سبق السيف العذل ‘‘

خاص | داماس بوست

‘‘نطق لسانك ما كان في قلبك‘‘ هكذا يمكن تلخيص مجمل ردود أفعال السوريين على اعتذار الدكتور عصام خوري نائب رئيس جامعة دمشق للشؤون العلمية عن تصريحاته الاخيرة التي اعتبروها مهينة للطلاب والعلم في سوريا.

ولم يشفع لخوري اعتذاره العلني عن تصريحاته الأخيره حول عدم ضرورة دراسة الطلاب الفقراء وافساح المجال للطلاب الأغنياء لاكمال الدراسة، و لم يلقى الاعتذار الصدى الذي لاقاه تصريحه "الفضيحة" والذي ضجت به وسائل التواصل الاجتماعي في سوريا واعتبرها البعض في قمة الاحتقار والإهانة لطلاب العلم والقطاع الجامعي والعلمي في سوريا.

ونقلت شبكة دمشق الآن عن خوري اعتذاره عما اسماه "سوء فهم" وقال : أودًُّ أن أقدم اعتذاري لكل من أساء فهمي بخصوص التصريح الذي صدر عني على مواقع التواصل الاجتماعي".

وعاد خوري ليؤكد بأن "التعليم و الدكتوراه في الجامعات السورية هي مرحلة مجانية بالكامل ومتاحة للجميع فلا حاجة هنا لذكر الجانب المادي، أما فيما يخص قرار مجلس التعليم العالي بخصوص تفرغ طالب الدكتوراه في السنة الأولى فهو يُطلب من الموظف الحكومي فقط تبريراً لغيابه عن عمله مدة سنة كاملة إما بقرار إيفاد أو إجازة دراسية، وهنا يتقاضى الطالب أجوره كاملةً خلال فترة إيفاده".

وبين انه في حال ارتأت مؤسسته أنها ليست بحاجة الى تطوير قدراته العلمية عندها سوف يتحمل هو فترة غيابه مادياً.

وفي النهاية رحب خوري بجميع الطلبة وقال " مكتبي مفتوح لجميع أبنائنا الطلبة، وللفقير قبل الغني وهذا ما تعودت عليه دائماً”.

إلا أن معظم التعليقات على التصريح اكدت بأن الاعتذار لم يعيد للطلاب حقوقهم ولم يلغي القرار المجحف وبالتالي لن يعيد للنائب ماء وجهه وقالت إحدى الطالبات:" مافائدة باب مكتبك المفتوح ياسيادة الدكتور بينما أغلق القرار كل الأبواب في وجه الطلاب الموظفين والفقراء؟".

المصدر: داماس بوست - خاص

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها