خاص

دول خليجية تتسابق إلى السوق السورية بواسطة إيرانية و‘‘شطارة‘‘ لبنانية!

خاص | داماس بوست

كشفت مصادر خاصة ل"داماس بوست" إن مجموعة من رجال الأعمال والمستثمرين الكويتيين والقطريين تسعى إلى دخول السوق السورية، بوساطة إيرانية.

وأضافت المصادر بأن المستثمرون اللبنانيون سيلعبون أيضاً دوراً محورياً في هذا الملف، سواء عبر الوساطة، أو عن طريق دخول شركات لبنانية ذات تمويل خليجي إلى السوق السورية.

وبحسب المصادر نفسها، أبدت الحكومة السورية موافقتها على دخول الشركات الخليجية في ملف إعادة الإعمار، ولكن بشروط  قاسية تكفلت إيران بنقلها إلى كل من قطر والإمارات، موضحةً أن دمشق تعاملت مع دخول المستثمرين والشركات الكويتية بمرونة أكبر  .

وكانت العديد من وسائل الإعلام العربية تحدثت عن اندفاع خليجي نحو سورية لحجز حصة لها في كعكة إعادة الإعمار، حيث تمثل الشركات المصرية واجهة وغطاءً للشركات السعودية الراغبة في الاستثمار في سورية، فيما سارعت الإمارات إلى الإعلان عن نيتها افتتاح سفارتها بدمشق في أقرب وقت ممكن، وذلك بعد الانتهاء من ترميم مبنى السفارة الذي أغلق مع بداية الأزمة السورية، و تضررت بعض أجزائه خلالها .

تجدر الإشارة إلى أن  وفداً اقتصادياً أردنياً زار دمشق أخيراً وأجرى سلسلة لقاءات مع مسؤولين سوريين، ومع غرف التجارة والصناعة ورجال أعمال لإنشاء شراكة اقتصادية مع سورية، ومن المتوقع أن تتكلل هذه اللقاءات بفتح معبر نصيب الحدودي بين البلدين في المرحلة القريبة المقبلة.

المصدر: داماس بوست - خاص

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها