سياسي

الأمم المتحدة تعترف بوجود "آلاف الإرهابيين" في إدلب: لا مناطق محاصرة في سورية!

سياسي | داماس بوست

اعترفت الأمم المتحدة بوجود آلاف الإرهابيين في إدلب ، في الوقت الذي أعلنت فيه أنه لم يبق هناك أي مناطق محاصرة في سورية من قبل أي طرف من "أطراف النزاع" في البلاد منذ العام 2011. وقال يان إيغيلاند، مساعد المبعوث الأممي الخاص إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، في مؤتمر صحفي عقده الخميس: "في الوقت الراهن لا مناطق في سورية تعتبر، وفقا لمعايير الأمم المتحدة، محاصرة. وتم إجلاء سكان آخر المناطق المحاصرة، وهي قريتا الفوعة وكفريا، في شهر تموز".

وأضاف إيغيلاند: "إننا نفتح فصلا جديدا من هذه الحرب الدموية القاسية التي تجري في سورية، ونود أن نأمل في أننا نتابع حاليا بداية لنهاية الحرب الكبيرة".

ولكن إيغيلاند ، أشار مع ذلك إلى أن ثمة خطرا لتصعيد الوضع في محافظة إدلب، مبينا أنه "قد يكون هناك آلاف الأشخاص من هؤلاء الذين صنفتهم الأمم المتحدة كإرهابيين".

واعتبر أن وجود الإرهابيين "يجب ألا يستخدم كمبرر" لإطلاق عمليات عسكرية كاملة في هذه الأراضي، وشدد على ضرورة فعل كل ما يمكن "لمنع وصول الحرب إلى إدلب"، لأن نصف سكانها البالغ حسب زعمه حوالي 4 ملايين شخص هم نازحون.

وذكر إيغيلاند أن الأمم المتحدة تعمل على وضع خطة إنسانية لتطبيقها حال تصعيد الوضع في المحافظة، فيما أعرب عن أمله في أن يتم إيجاد حل لقضية إدلب عبر الجهود الدبلوماسية "مما سيحمي المدنيين" هناك.  

وأشار مساعد دي ميستورا إلى أن "موضوع إدلب ما زال قائما في الأجندة الدولية، ودولا كثيرة بإمكانها التأثير على الوضع في المحافظة"، مفيدا بأن الدول الـ3 الضامنة لعملية أستانا الخاصة بالتسوية السورية، أي روسيا وتركيا وإيران، أكدت، الخميس، خلال جلسة جديدة لفريق العمل الخاص بالقضايا الإنسانية في سورية في جنيف، أنها "ستفعل كل ما بوسعها لتفادي الحرب في إدلب".

وتتواتر الأنباء عن تحضيرات للجيش السوري، وحشود باتجاه المحافظة التي تعتبر الخزان الأكبر للإرهابيين في سورية والذي ما زال خارج سيطرة الدولة.

وكان الرئيس الأسد قد أكد في تصريحات لوسائل الإعلام الروسية مؤخراً بأن الوجهة المقبلة للجيش السوري ستكون إدلب.

المصدر: داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها