ميداني

روسيا تطلب من مجموعات التسوية الانسحاب من معركة البادية

ميداني | داماس بوست

طلبت روسيا من “مجموعات التسوية” في درعا الانسحاب من معارك بادية السويداء والعودة إلى مناطق تمركزها في درعا.


حيث نقلت صفحات التواصل الاجتماعي التي تنشر اخبار السويداء أن فصائل “التسوية” بدأت في العودة، الثلاثاء 7 من آب إلى مراكزها في بصرى الشام والقرى المحيطة بها في جنوب شرق درعا.

ونقلت الصفحة عن مصدر قالت إنه “مطلع”، لم تكشف عن اسمه، أن الجانب الروسي طلب منهم الانسحاب دون توضيح الأسباب.

واستقدمت قوات الجيش السوري تعزيزات كبيرة إلى تخوم بادية السويداء، منذ الأحد الماضي، ومن ضمنها “مجموعات التسوية” في درعا، وإلى جانبها تعزيزات من الفصائل التي عقدت اتفاق “تسوية” مع الجيش السوري في القلمون الشرقي بريف دمشق.

وترفض الفصائل المحلية في محافظة السويداء مشاركة “مجموعات التسوية” في معارك البادية، وكانت تلك الفصائل اعترضت تعزيزات تابعة لـ “الدفاع الوطني” من مركز السلمية كانت متجهة للبادية ظنًا أنهم من “مجموعات التسوية حسب صفحات محلية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك”.

وقالت وكالة (سانا) اليوم، 9 آب، إن قوات الجيش والمجموعات التابعة الرديفة تواصل انتشارها في عمق البادية و”طهرت” مساحات واسعة على عمق يمتد إلى 27 كم.

وسيطرت على تل سليم وتلول الزلاقيات وبئر الرصيعي وبئر الحرضية وتلة عطاف بعد معارك مع تنظيم “الدولة” فيها، وفق ما أفادت الوكالة.

ونعى أهالي مدينة السويداء اليوم إحدى المختطفات لدى تنظيم “الدولة الإسلامية”، وتدعى زهية فواز الجباعي.

ووفق ما ذكرت “صفحة مختطفات السويداء” في “فيس بوك”، اليوم 9 آب، فإن تنظيم “داعش” أرسل صورة جثمان السيدة المسنة إلى واحد من أهالي السويداء، ادعى فيها أنها توفيت بسبب عوارض صحية.

 

 

 

المصدر:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها