منوعات

الداعية التركي المتهم باستغلال الأطفال والنساء جنسياً: ‘‘أنا لست المهدي‘‘!

منوعات | داماس بوست

نفى الداعية التركي عدنان أوكتار خلال التحقيقات التي تجريها معه شعبة الجرائم المالية في اسطنبول، جميع التهم التي وُجهت إليه، قائلاً إنه مجرد كاتب يدعو إلى الإسلام لمن أراد ولا يجبر أحداً عليه"، كما جاء في صحيفة صباح. 

وأثناء التحقيق معه، تم طرح 353 سؤالاً عليه، ودوّنت إفادته على 164 صفحة، التي رفض فيها التهم كافة، مؤكداً أن جميعها "كذب وافتراء في حقه"، على حد تعبيره.
ومن ضمن أكثر من 250 دعوى تقدَّم بها مواطنون ضد أوكتار، فتحت القوات الأمنية ملفات انتحار 3 فتيات، كان من ضمنهن الشابة نوراي تينار، التي وجدت منتحرة في منزلها الواقع في منطقة بيوك شكمجة بإسطنبول. 
واتَّضح أن أخاها الأكبر صالح تينار تم إلقاء القبض عليه ضمن جماعة أوكتار، الذين ألقي القبض عليهم ليلة 11 تموز 2018، وأنه يعتبر اليد اليمنى لأوكتار. وهناك اشتباه بارتباط أوكتار وشبكته بانتحارها. 
وكان الأمن قد أوقف الداعية التركي عدنان أوكتار، في إطار عملية أمنية انطلقت فجر الأربعاء 11 تموز 2018 في 4 ولايات، بينها اسطنبول، للقبض على الرجل و234 من أتباعه، على خلفية تهمٍ مختلفة. 
جاء ذلك في إطار إصدار النيابة العامة في اسطنبول مذكرة توقيف بحق "أوكتار"، المعروف باسم "هارون يحيى"، والعشرات من أتباعه، نتيجة تحقيقات أجرتها حول اتهامات مختلفة يواجهونها. 
وعلمت الأناضول من مصادر أمنية، أن بين الاتهامات التي يواجهها الرجل وأتباعه، تأسيس تنظيم لارتكاب جرائم، واستغلال الأطفال جنسياً، والاعتداء الجنسي، واحتجاز الأطفال، والابتزاز، والتجسس السياسي والعسكري. كما يواجه المذكورون تهماً أخرى، بينها استغلال المشاعر والمعتقدات الدينية بغرض الاحتيال، وانتهاك حرمة الحياة الخاصة، والتزوير، ومخالفة قوانين مكافحة الإرهاب والتهريب، من خلال تنظيم يحمل اسم "عدنان أوكتار".

المصدر: داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها