سياسي

في البيان الختامي للجولة العاشرة من أستانا: مستمرون في محاربة "داعش" و الأعمال الإنفصالية في سورية

سياسي | داماس بوست

اختتمت الدول الضامنة لعملية أستانا ‘‘روسيا وايران وتركيا‘‘ الجولة العاشرة من محادثات أستانا في سوتشي الروسية، ببيان ختامي أكدت فيه إنها عازمة على محاربة الإرهاب في سورية من أجل القضاء نهائيا على تنظيمي “داعش” وجبهة النصرة الإرهابيين وجميع الأفراد والجماعات والمشروعات والكيانات الأخرى المرتبطة بهما وبتنظيم القاعدة كما حددها مجلس الأمن الدولي.

وأضاف البيان: إن الأطراف المجتمعة اتفقت على مواصلة التنسيق الثلاثي بشأن الوضع في سورية معربة عن عزمها على الوقوف ضد “جداول الأعمال الانفصالية التي تهدف إلى تقويض سيادة سورية وسلامة أراضيها وكذلك الأمن القومي للدول المجاورة”.

وأشار البيان إلى مواصلة الجهود المشتركة من قبل الاطراف المجتمعة الهادفة إلى دفع عملية التسوية السياسية في سورية بقيادة سورية من أجل تهيئة الظروف لتسهيل بدء عمل اللجنة الدستورية في جنيف في أقرب وقت ممكن بما يتماشى مع قرارات مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي وقرار مجلس الأمن 2254.

إضافة إلى مواصلة الجهود المشتركة الرامية إلى بناء الثقة بين جميع الأطراف السورية والعمل على معرفة مصير المختطفين والمفقودين والافراج عنهم.

واتفق المجتمعون وفق البيان على عقد الاجتماع الدولي رفيع المستوى القادم بشأن سورية في شهر تشرين الثاني المقبل.

من جانبه أكد بشار الجعفرى رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى الجولة العاشرة من محادثات أستانا في مدينة سوتشي الروسية، خلال مؤتمر صحفي في ختام الجولة، أن نتائج هذه الجولة كانت مثمرة وأنتجت بعض الأفكار المهمة ولاسيما مناقشة عودة المهجرين السوريين إلى بلدهم.

وأوضح الجعفري أن المعوق الرئيس لعودة المهجرين السوريين إلى بلدهم هو الإجراءات الأحادية القسرية المفروضة من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مجددا مطالبة سورية برفع هذه الإجراءات فورا.

وأكد الجعفري أن سورية تشجع بقوة عمليات المصالحة المحلية لافتا إلى أن عمليات المصالحة لا تشمل التنظيمات الإرهابية المدرجة على قائمة مجلس الأمن للكيانات الإرهابية وإذا عادت إدلب عبر هذه المصالحات فهذا أمر جيد وإلا فمن حق الجيش العربي السوري استعادتها عبر عملية عسكرية.

موضحاً أن السلطات التركية لم تحترم التزاماتها في أستانا بشأن منطقة خفض التوتر في إدلب حيث أرسلت إليها قوات عسكرية مجهزة بأسلحة ثقيلة ثم احتلت مدينة عفرين وطردت أبناءها مشيرا إلى أن وجود تنظيم جبهة النصرة الإرهابي في إدلب يشكل امتحانا لصدقية النظام التركي في تطبيق اتفاق أستانا والقرارات الدولية.

ولفت الجعفري إلى أن تجاوزات “إسرائيل” في الجنوب السوري لا تختلف عن تجاوزات تركيا في شمال سورية مؤكدا أنه ثبتت بالدليل القاطع رعاية كيان الاحتلال الإسرائيلي والدول الغربية للمجموعات الإرهابية بعد تهريبهم إرهابيي “الخوذ البيضاء” عبر “إسرائيل” إلى الأردن ومن ثم إلى الغرب.

المصدر:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها