إقتصادي

عشرة آلاف شركة سورية في تركيا.. والكثير من الأيدي الماهرة والمسروقات

إقتصادي | داماس بوست

أنشأ السوريون المقيمون في “تركيا” منذ لداية الحرب ما يزيد عن السبعة آلاف شركة مختلفة الأعمال، تركزت غالبيتها على الإنشاءات والعقارات، وتجارة الجملة في المدن التركية الكبرى، وهو ما يجعل “تركيا” من الدول الأكثر استقطاباً لرؤوس الأموال السورية التي خرجت من البلاد خلال السبع سنوات السابقة.


و حسب التقرير الذي استند إلى بيانات “اتحاد الغرف والبورصات التركي”، حسب مواقع أخبارية  افتتح السوريون في اسطنبول خلال الستة أشهر الأولى من العام الحالي 473 شركة، بينما جاءت “مرسين” ثانياً، تلتها “بورصا”، و”هطاي”، و”كليس”، حيث يركز رجال الأعمال على أكثر المناطق التي يتواجد فيها “اللاجئون السورييون”، وخاصة فيما يتعلق بتجارة الجملة التي نالت الحصة الأكبر من الإستثمار.

وذكرت صحيفة “زمان” التركية أن عدد الشركات يصل إلى عشرة آلاف شركة بإضافة الشركات غير المسجلة، وكانت إجمالي رأسمال الشركات التي افتتحت هذه السنة فقط قد بلغ 195 مليون و835 ألف ليرة، ورؤوس الأموال ذات الشراكة السورية تبلغ 119 مليون و343 ألف و550 ليرة.

وتعرض عدد كبير من السوريين لكثير من الحوادث في أعمالهم، خاصة أن التنافس مع الأتراك خلق لدى هؤلاء عداء مستفحلاً وصل إلى التضييق والكراهية.

وجذبت “تركيا” بالإضافة إلى رؤوس الأموال السورية، العمال المهرة في الصناعات النسيجية والغذائية، والمختبرات العلمية، ومنحت هؤلاء تسهيلات كبيرة للعمل، والجنسية التي جعلتهم مواطنين ذوي حقوق، حتى لا يفكر أحد منهم بالعودة إلى “سوريا”، ودأبت في الفترات الماضية على إغلاق الحدود بوجه الهاربين الفقراء في المخيمات الحدودية، وتنظم طرد اللاجئين غير المرغوب فيهم.

ويعتبر اقتصاديون هذه الشركات والعمال المهرة ثروة وطنية خسرتها سورية خلال سنوات الحرب، واستفادت منها تركيا إلى جانب المعامل الكثيرة التي سرقتها وهي مسجلة الآن لغير السوريين، وتعتبر عودة هذه الشركات اليوم حاجة أساسية لتقوية الاقتصاد السوري خاصة خلال مرحلة إعادة الإعمار والنهوض الاقتصادي القادم.

 

المصدر:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها