سياسي

تركيا تترجى موسكو للحصول على جزء من الكعكة "حلب وإدلب"

سياسي | داماس بوست

بعد انتهاء ملف كفريا والفوعة وملف الجنوب السوري تقريباً، باتت الأنظار معلقة على مصير إدلب، تركيا طبعا لاتريد أن تخرج بلا مكاسب من هذه الحرب لذا بدأت التواسط لدى موسكو للحصول على جزء من الكعكة..



فقدمت تركيا ورقة لروسيا تتضمن خطة لإنقاذ محافظة إدلب من هجوم محتمل حسب ما قالت صحيفة “الشرق الأوسط” اليوم، الأحد 22 تموز، تحت مسمى “الورقة البيضاء لمحافظة إدلب”.
وجاء فيها أن تعمل تركيا على إعادة التيار الكهربائي والمياه وعودة المرافق الحياتية والخدمية وفتح طريق حلب- دمشق وإزالة السواتر والحواجز من منطقة دارة عزة نحو حلب الجديدة.
وقالت الصحيفة إن تركيا دعت جميع الفصائل والهيئات والتجمعات المسلحة في شمال سوريا إلى مؤتمر عام يعقد خلال أسبوعين لمناقشة مستقبل إدلب على ضوء التطورات الأخيرة.
ونقلت عن مصادر أن تركيا ستطلب من الجميع تسليمها السلاح الثقيل والمتوسط لتقوم بجمعه وتخزينه لديها، على أن يتم الإعلان عن تأسيس ما يسمى “الجيش الوطني” من جميع الفصائل، وتأسيس هيئة موحدة للكيانات غير العسكرية تنفذ مهام مدنية وخدمية بإشراف وإدارة تركيا.
وبحسب الصحيفة يحتاج تنفيذ بنود الورقة والتأكد من نجاحها إلى أشهر وتهدف تركيا بشكل أساسي من ورائها إلى منع حدوث عمل عسكري روسي- سوري في إدلب.
من جهة أخرى وضمن المساعي نفسها نشرت صحيفة "يني شفق" المقربة من حزب "العدالة والتنمية" تقريرا زعمت فيه باستمرار مفاوضات تركية روسية لتسليم حلب لأنقرة بهدف إعادة إعمارها وضمان عودة حوالي 3 ملايين لاجئ سوري من تركيا وبلدان أوربية إليها، بدلا من تركها للحكومة السورية التي ادعت الصحيفة التركية أنها عاجزة عن إعادة الإعمار.
كما تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مصور خريطة جديدة تضم إلى تركيا حلب وأجزاء من شمالي العراق بينها جبال قنديل التي يتحصن بها حزب العمال الكردستاني.
ويرى محللون أن محاولات تركيا هذه لن تدي نفعاً خاصة فيما يتعلق في حلب، فليس من الممكن لتركيا الحصول علها اليوم خاصة بعد أن استعادها الجيش من مرتزقة تركيا هناك بالقوة.

المصدر:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها