محلي

رجل واحد بقي في ‘‘الفوعة‘‘ .. من هو؟

محلي | داماس بوست

أثار “منير طاهر” وهو أحد أبناء قرية “الفوعة” جدلاً واسعاً بين الناشطين الإعلاميين حيث قال البعض إن “طاهر” رفض الخروج مع أهالي قريته وقرر البقاء والموت في مواجهة الميليشيات المسلحة.

ووصف أحدهم “طاهر” بأنه «جيش تمثل في رجل»، على حد تعبيره، معلناً أنه «آخر “شهيد” على تراب الفوعة أبى التهجير وآثر المواجهة بمفرده فكان بتاريخ اليوم جيشا»، في حين قال النشطاء "المعارضون" إن ابن “الفوعة” قرر البقاء ومصالحة المقاتلين بدل الخروج إلى مناطق سيطرة الحكومة، ونشرو صورة له مع أحد مقاتلي الفصائل بعد الدخول إلى القرية.

موقع "معارض" نقل عن شخص مقرب من “طاهر” نفيه أن يكون قد بقي بقصد القتال فهو يعاني مرضاً نفسياً، وأضاف: «لدى خروجنا من القرية بحثنا عنه كثيراً لنأخذه معنا، لكننا لم نجده أبداً ورغم محاولتنا تأخير الباصات كي نصطحبه معنا لم نفلح بالأمر فغادرنا وتركناه، حتى شاهدنا صورته مع المسلحين».

وانتهى خروج أهالي البلدتين التين كانت تحاصرهما “جبهة النصرة” لحوالي الـ4 سنوات يوم الجمعة الفائت، بعد أن واجهت آخر دفعة منهم تأخيراً وعراقيل قبل أن يحل الأمر دون الكشف عن طريقة حله، بينما تشير المصادر إلى ضغط تركي مورس على الفصائل للسماح للحافلات بالتوجه نحو مناطق سيطرة الدولة.

المصدر: داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها