سياسي

منبج تتحضر للعودة إلى سيطرة الدولة.. وتركيا تعزز وجودها بـ140 ألف بطاقة شخصية

سياسي | داماس بوست

أعلن ما يسمى "مجلس منبج العسكري" أنه وبالتعاون مع "الإدارة المدنية الديمقراطية"، قد تولى الإشراف على إدارة المدينة بعد خروج آخر مستشاري "قوات سوريا الديمقراطية" منها قبل يومين.

وأشار مصدر قيادي في المجلس إلى وجود رغبة مشتركة لدى المجلس و"الإدارة المدنية الديمقراطية" في عودة منبج شمالي البلاد إلى فضاء سلطة الدولة السورية.
وكانت السلطات التركية، قطعت شوطا كبيرا مع الإدارة الأمريكية في محاولات السيطرة على المدينة، وتشكيل حكم محلي وشرطة يتبعان لواشنطن وأنقرة هناك، وفق "خريطة طريق" تمتد لستة أشهر منذ مايو الماضي.
في الوقت نفسه يعتبر غالبية سكان المدينة " تركيا دولة احتلال تريد تشريد الأكراد السوريين من أراضيهم كما فعلت في عفرين، ولذلك يرغبون في عودة السلطات السورية إليها لإدارتها وحماية جميع إثنياتها بدل التنكيل بهم من الأتراك الذين يتصرفون بعقلية الميليشيات التي يعتمدون عليها في حكم مناطق سيطرة "درع الفرات".

وتسعى تركيا لإلحاق السلطات المدنية والعسكرية في مناطق سيطرتها في الشمال السوري بالدولة التركية، وتحديداً مناطق عمليتي «درع الفرات» (من دون منطقتي عفرين وإدلب ومحيطها حتى الآن)..
وضمن محاولاتها هذه، بدأت السلطات المحلية إصدار بطاقات هوية جديدة، بمساعدة تركية مباشرة، حسب ما أفادت وكالات أنباء.. و تحتوي البطاقات الجديدة معلومات باللغتين العربية والتركية، و كل المواد المستخدمة في إنتاج هذه الوثائق تأتي من تركيا. وجرى إطلاع الجانب التركي على كل البيانات الشخصية التي تم إدخالها ضمن العملية. وبالتوازي، وتوقعت المصادر إصدار بطاقات هوية لنحو 140 ألف شخص في مدينة الباب والمناطق الريفية القريبة ، ومن جانب آخر قال مسؤول أمني تركي إنه إلى جانب بطاقات الهوية، بدأت أيضاً عملية إصدار لوحات ترخيص للسيارات في منطقة «درع الفرات»..

المصدر:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها