ميديا

بعد حملة ‘‘فيسبوكية‘‘ ضده .. أستاذ في جامعة تشرين: صار لازم أترك الجامعة وأفتح منشرة خشب!

ميديا | داماس بوست

عبر الدكتور مالك سلمان المدرس في قسم اللغة الإنكليزية بجامعة تشرين عن رغبته بترك مهنة التدريس متهما جهات من الجامعة وخارجها بشن حملات تهديد وتنكيل وتشويه سمعة وإتهامات بوطنيته لسبب واحد وهو "عدم سماحه بنجاح الطلاب الذين لايستحقون النجاح" بحسب ما كتب على صفحته في "فيسبوك".

وأوضح “سلمان” في منشور آخر الإشكال الذي تعرض له بأحد قاعات الامتحان، والذي تداولته صفحات التواصل بسيناريوهات مختلفة وأدى إلى ردود أفعال متباينة بين الطلاب وبين رواد الموقع الأزرق.
وكتب سلمان على صفحته : 28 سنة بجامعة تشرين وأنا أتعايش مع الإساءة وحملات التهديد والتنكيل وتشويه السمعة والإتهامات بوطنيتي من داخل الجامعة وخارجها لسبب واحد وحيد: ما بنجح طلاب ما بيستحقو النجاح .. وما بينفع معي لا ترغيب ولا ترهيب .. تنح يعني .. وراسي متل الحيط .. وبدو تكسير".
وأضاف: " اليوم غالبية الطلاب يللي عم يجو لعنا ع قسم اللغة الإنكليزية ما عادو طلابنا .. لا بيحضرو محاضراتنا ولا بيقرو الكتب يللي منقررها عليهون .. بياخدو دروس عند أساتذة خصوصي خريجين أدب إنكليزي .. بيكتبولن شوية شغلات بيحفظوها بصم وبيروحو ع الإمتحان".
وعبر سلمان عن أسفه من بعض الطلاب الذين يشوهون سمعة الاساتذه على وسائل التواصل لأنهم يريدون النجاح دون حضور المحاضرات ويشتمون الاساتذة على وسائل التواصل على مرأى ومسمع القائمين على الجامعة وأضاف "اليوم صرنا نحنا أعداء طلابنا لأننا عم نطالبون يدرسو ويتعلمو .. وهنن لا بدون يدرسو ولا يتعلمو". 
وعبر بالنهاية عن رغبته بعد كل ذلك بتغيير مهنته وقال:" كأنو صار لازم أترك الجامعة .. وأنا من زمان عندي رغبة أفتح منشرة خشب .. الخشب مادة حية ونبيلة .. وما بتخون .. كأنو صار الوقت".

يذكر أن صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي كانت قد شاركت بالحملة ضد “سليمان”، إلا أن جامعة “تشرين” لم تعلق على القضية حتى الآن.

المصدر: داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها

شارك برأيك

أخبار ذات صلة

    There is no related content