ميداني

بعد القنيطرة.. إدلب إلى المصالحة

ميداني | داماس بوست

كشف أحمد منير مستشار وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية أن كثير من أهالي إدلب وريفها يتواصلون مع وزارة المصالحة الوطنية ومع الجيش السوري ومع مركز المصالحة الروسي في حميميم، من أجل إجراء تسويات مباشرة وتهيئة دخول الجيش السوري إلى هناك".

 
 
 
وقال لـ rt، إن المصالحة شعار وطني ترفعه الدولة، واستطاعت من خلاله تحقيق انتصار كبير في الجنوب حيث كانت يد الجيش على الزناد، والأخرى ممدودة إلى المصالحة والمسامحة، حسب تعبيره.
جاء ذلك بعد الانتصارات التي حققها الجيش السوري في درعا وريفها والأنباء عن مصالحة لتسوية وضع القنيطرة أهم بنودها، وقف إطلاق النار وخروج الإرهابيين الرافضين للتسوية إلى إدلب وتسوية أوضاع من يرغب منهم بالبقاء، إضافة إلى عودة الجيش السوري إلى النقاط التي كان فيها قبل 2011.
 

المصدر:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها