ميداني

هل وصلت القضية إلى خواتميها : الحافلات تصل إلى كفريا والفوعة وتحرير مخطوفي اشتبرق

ميداني | داماس بوست

دخلت اليوم الأربعاء 18تموز، 60 حافلة إلى بلدتي الفوعة وكفريا كدفعة أولى، بانتظار تنفيذ اتفاق إجلاء سكانهما بالكامل، مقابل إخراج 1500 سجين إلى إدلب في حال التزمت المجموعات المسلحة ببنود الاتفاق التي تنص بالإضافة إلى إخراج الأهالي على تحرير كامل من بقي من مختطفي بلدة اشتبرق ويبلغ عددهم 85 من النساء والشيوخ والأطفال وذلك على مرحلتين.

وارتكب تنظيم جبهة النصرة والمجموعات المنضوية تحت زعامته فى 26 نيسان عام 2015 مجزرة في قرية اشتبرق حيث قتل الإرهابيون ما يقارب مئتي مدني واختطفوا العشرات بينهم عائلات بكامل أفرادها في حين نزح المئات من أهالي القرية باتجاه المناطق الآمنة عبر الجرارات الزراعية وسيرا على الأقدام.

وتم إجلاء المدنيين من هاتين البلدتين على عدة دفعات، أهمها في نيسان 2017، حيث خرج الآلاف من المدنيين بموجب اتفاق بين الحكومة والمجموعات المسلحة، تعرضت حينها قافلة للمغادرين لتفجير كبير أدى لاستشهاد 150 شخصا معظمهم مدنيون، بينهم 72 طفلا.
وحُرر منذ حوالي شهرين 42 مختطفا من قرية اشتبرق وخمس حالات إنسانية من بلدتي كفريا والفوعة.

المصدر:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها