محلي

المتسول تحت العاشرة لا يُلاحق ولا يُسأل

محلي | داماس بوست

قال القاضي المستشار أحمد خليل حول التعامل مع المتسولين: لا نريد أن نرد الكرة إلى ملعب الشؤون، ولا نريد اتهامهم بالتقصير، فظاهرة التسول ليست وليدة اللحظة، لكنها تفاقمت بعد الحرب.

 
 
 
فيما يخص الأطفال، تحت العشر سنوات لا يُلاحق، ولا يُسأل، فالمادة الثانية من القانون الخاص بالأحداث الجانحين رقم 18 لعام 1974 وتعديلاته تنص على ما يلي: (لا يلاحق جزائياً الحدث الذي لم يتم العاشرة من عمره حين ارتكاب الفعل) مضيفا لـ تشرين أن مشغلي هؤلاء الأطفال لديهم فكرة عن القانون، لأن أغلبيتهم يعتمدون على أطفال تحت سن العاشرة، أما فئة الأحداث، فلا نملك تجاهها صفة التوقيف، وإنما الإيداع في مركز إصلاحي، ثم يسلم إلى وليّه بالذات، فالحدث لا يخضع لعقوبة السجن، وحين لا يكون له أهل، فإن المادة الثامنة من قانون الأحداث الجانحين نصت على: (إذا لم يكن بين ذوي الحدث من هو أهلٌ لتربيته، أمكن وضعه لدى مؤسسة أو جمعية صالحة لتربية الحدث، وعلى مراقب السلوك، أن يراقب تربية الحدث، ويقدم له وللقائمين على تربيته الإرشادات اللازمة) وهذا يؤكد على الدور الكبير المنوط بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.

المصدر:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها