ميداني

الجامع العمري.. ‘‘شرارة‘‘ الحرب على سوريا بيد الجيش السوري

ميداني | داماس بوست

سيطر الجيش السوري على الجامع العمري في مدينة درعا البلد، بعد تحرير المدينة اليوم، الخميس 12 من تموز وبث وسائل الإعلام تسجيلًا مباشرًا من وسط المدينة يظهر رفع العلم السوريع على مبنى البريد، كما ظهر فيه الجامع العمري الذي انطلقت منه أولى الدعوات لإسقاط الدولة السورية ويسميه "المعارضون" رمزًا من رموز ما تسمى " الثورة السورية".

والجامع الذي يعتبروه المعارضون شرارة "ثورتهم" يقع وسط منطقة “درعا البلد” في مركز المدينة، وينسب اسمه إلى الخليفة عمر بن الخطاب، ويقولون أنه أمر ببنائه عندما زار المدينة في العام 635 للميلاد.

وهو بمخططه الحديث عبارةً عن نسخة مصغرة عن “الجامع الأموي” في دمشق، من حيث احتوائه على أروقة انسيابية، وحرم واسع للصلاة، وصحن خارجي مكشوف.

وشهد المسجد أول حالات التحريض للاحتجاجات والاضرابات والتسليح ضد الدولة السورية في آذار 2011، وتحول بعدها إلى ساحات معارك، ومن ثم تعرض لقصف متكرر أدى إلى تدمير مئذنته بشكل كامل، وأضرار في صحنه.

سيطرة الجيش السوري على الجامع أثار ردود فعل واسعة وايجابية لدى شريحة واسعة من السوريين والإعلاميين والناشطين إذ قالت الإعلامية ديمة ناصيف، عبر “فيس بوك”، إن “العلم السوري فوق الجامع العمري بدرعا البلد، هذا الجامع الذي خرجت منه أولى دعوات إسقاط الدولة السورية”.

وأضافت أنه “بعد سبع سنوات تعود الدولة بعلمها وجيشها وسيادتها إلى المكان عينه، إلى حيث اشتعلت الفتنة، لوأدها إلى غير رجعة”.

المصدر: داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها

شارك برأيك

أخبار ذات صلة