خاص

بانتظار التوصل لصيغة التقسيط .. بيع الجرارات الإيرانية مازال خجولاً في غرف الزراعة

خاص | داماس بوست

منذ بدء الإعلان عن الاكتتاب على الجرارات الزراعية الإيرانية في غرف الزراعة السورية بالمحافظات وحتى الآن لم يتم بيع سوى العشرات منها للفلاحين الذين اكتتبوا عليها في الغرف.

ويعزو رئيس اتحاد غرف الزراعة السورية محمد كشتو السبب في ذلك إلى عدم إمكانية اتحاد غرف الزراعة للبيع تقسيطاً لوحده، فهو بحاجة لجهة ممولة تدعم البيع تقسيطاً، موضحاً بأن الاجتماع ما زال جارياً مع المصرف الزراعي للبحث في الصيغة المناسبة للبيع تقسيطاً، حيث يجري البحث في سبل تسهيل الإجراءت والوصول إلى الصيغة المناسبة لبيعها تقسيطاً وضمان حقوق جميع الجهات المعنية، مبيّناً بأن الراغبين بالشراء كثر ولكن نتيجة البيع النقدي المباشر لم يتمكن كل الراغبين من الشراء حالياً.
وأوضح كشتو أن الاتحاد منذ بدء إعلانه عن استقدام الجرارات الزراعية الإيرانية قبل نحو ثلاثة أشهر قد قام باستقدام دفعتين، كل دفعة فيها عشرات الجرارات بالاستطاعتين اللتين تم الإعلان عنهما، ويتم عرض الجرارات الزراعية في الغرف الزراعية بالمحافظات التي يقوم الفلاح بزيارتها للاكتتاب على الجرار بالاستطاعة التي يريدها وتسديد ثمنه والحصول عليه.
يذكر أن اتحاد غرف الزراعة السورية كان قد أعلن عن بدء استيراده لجرارات زراعية إيرانية باستطاعتين: الأولى 75 حصاناً وهو بسعر 7.9 مليون ليرة سورية، والثانية باستطاعة 47 حصاناً بسعر 5.9 مليون ليرة سورية، وهي الاستطاعات المناسبة لحاجة الفلاح في سورية وبما يتناسب وواقع الأراضي الزراعية، وتعتبر بجودة عالية.

المصدر: علي ديب - داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها

شارك برأيك

أخبار ذات صلة

    There is no related content