اجتماعي

الحرب أخرجت طلاب سورية من التعليم والمنهاج ‘‘ب‘‘ أعادهم

اجتماعي | داماس بوست

أوضح مدير التوجيه في وزارة التربية، المثنى خضور، أن المنهاج "ب" الذي اعتمدته وزارة التربية كحل للطلاب الخارجين من مناطق سيطرة التنظيمات المسلحة هو تعليم نظامي موازٍ لتعليم الفئة (أ)، ويتمتع بالمرونة حيث يمكن التلميذ متابعة تعليمه في الفئة (أ) عند اجتيازه المستويات بنجاح ووصوله إلى العمر المناسب، وقد لقي قبولاً من قبل الأهالي، وانعكس ذلك من خلال الأعداد الكبيرة التي التحقت والتي لا تزال تلتحق به.

وأضاف خضور ل"الأخبار" أن وزارة التربية قامت بالتعاون مع منظمة (يونيسف) بتدريب الأطر التربوية والإشرافية لمتابعة تطبيق المنهاج الجديد، ووصل عدد المعلمين المدربين إلى نحو 1600 موجه ومدرس ومعلم منذ انطلاق المشروع». ومنذ البدء في تطبيقه مع بداية الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2015 ــ 2016، استهدف حتى اليوم أكثر من 56000 تلميذ وتلميذة، في نحو 500 مدرسة موزعة على جميع المحافظات، أكثرها في محافظة حلب، حيث طُبق فيها ضمن 347 مدرسة ووصل عدد الطلاب أكثر من 32000 تلميذ وتلميذة 
من جهته، أوضح رئيس شعبة التعليم الإلزامي في مديرية تربية دمشق، عبد الله الحسن، أن وزارة التربية بالتعاون مع منظمة "يونيسف" قامت منذ ثلاث سنوات بتخصيص مناهج خاصة للتلاميذ المتضررين من الحرب وطباعتها، وهي مؤلفة من 4 مستويات، تُدرّس فيها المواد التعليمية الأساسية، وتضم المفاهيم التي وضعت في المنهاج الأساسي. بالإضافة إلى وجود "حصص علاجية" لتقليل الفروق بين التلاميذ ومعالجة النقص لدى الحالات الفردية. ويضيف أن "المنهاج يعوض الفاقد التعليمي الذي خسره الطالب خلال فترة انقطاعه عن الدراسة، ويمكّنه من العودة إلى صفه المدرسي الطبيعي، وخاصة مع التسهيلات الكبيرة التي قدمتها وزارة التربية في موضوع تسجيل الطلاب الذين لا يحملون أوراقاً ثبوتية، واستمرار التسجيل على مدار العام".

المصدر: داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها