ميداني

اشتباكات بالأسلحة المتوسطة والثقيلة بين "آل جعفر" و"آل الجمل": فرار المطلوبين إلى طرطوس يفعّل التنسيق الأمني بين البلدين

ميداني | داماس بوست

بدأ الجيش اللبناني خطة أمنية في مدينة بعلبك في البقاع اللبناني المحاذي لسوريا، في محاولة لوضع حد للفلتان الأمني في المنطقة والذي بلغ ذروته الأسبوع الماضي بحسب ما ذكرت الوكالة اللبنانية للإعلام.

وكانت مدينة بعلبك- الهرمل شهدت خلال الأسابيع الماضية وخاصة عقب الانتخابات البرلمانية في لبنان أحداثا أمنية متكررة يوميا، تتلخص بإطلاق نار وسرقة وانتشار تعاطي المخدرات.
في حين شهدت منطقة الهرمل على الحدود اللبنانية- السورية، الأربعاء الماضي، اشتباكات بالأسلحة المتوسطة بين مسلحين من عشيرة آل جعفر وآل الجمل.
العشيرتان تقطنان في مزارع متداخلة على الحدود السورية – اللبنانية، ومنها البلدتين السوريتين جرماش والحاويك في ريف القصير، وتطورت القضية إلى اشتباكات بقذائف "أر بي جي" وأسلحة من عيار " 23 ".
وأفادت مصادر إعلامية بأن الإشكال اندلع حين أقدم مجموعة من الأشخاص على سرقة سيارة، وأثناء مرورها عبر أحد الحواجز المحلية في قرية العقربية بريف القصير قام عناصر الحاجز بمحاولة إيقاف السيارة فحصل إطلاق نار أسفر عن مقتل أحد عناصر الحاجز وهو من آل الجمل من لبنان. 
وأضافت المصادر أنه عندما تبين أن مطلقي النار هم من آل جعفر ، تجمع عدد كبير من آل الجمل وقاموا بالهجوم على منازل آل جعفر في لبنان و سورية، وتلى ذلك شكل اشتباكات استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة ومدافع الهاون والتي تسببت بمقتل أربعة أشخاص من الطرفين ثم تحولت الاشتباكات لعمليات ثأر بين العائلتين .
وتضيف المصادر بأنه "على خلفية هذه الأحداث تدخل وجهاء العشائر والعائلات في المناطق الحدودية والمكونات الحزبية والسياسية في بعلبك - الهرمل وكافة قرى البقاع لوضع خطة أمنية تحد من الإنفلات الأمني في المنطقة ". 
لكن اللافت في القضية فرار عدد من المطلوبين الكبار من المنطقة إلى سوريا، بحسب ما قال رئيس بلدية بعلبك، حسين اللقيس، لصحيفة "الشرق الأوسط" اليوم، الجمعة 22 حزيران.
وقال اللقيس إن المطلوبين فروا إلى المنتجعات السياحية في منطقة طرطوس، مشيرا إلى أن التنسيق الأمني بين لبنان وسوريا من شأنه أن يؤدي إلى توقيفهم.
مقدّراً عدد المطلوبين الواجب توقيفهم في بعلبك- الهرمل بمذكرات قتل وإطلاق نار وتجارة مخدرات بنحو 100 مطلوب.

المصدر: داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها