خاص

السياسي الكردي ريزان حدّو لـ ‘‘داماس بوست‘‘ : الأمريكي عدو الشعب الكردي.. وهذه هي الأسباب ؟

خاص | داماس بوست

قال الكاتب والسياسي الكردي ريزان حدو، المستشار الإعلامي السابق لقوات الحماية الكردية خلال معارك عفرين إن أمريكا هي عدوة الشعب الكردي وستبقى. وعرض حدو في مقال خاص ب"داماس بوست" مجموعة من الأسباب والأحداث التي تثبت أن أمريكا كانت على الدوام عدوةً للكرد، فهي من أفشل و تآمر على ثورة الملا مصطفى البارزاني و مهد لاتفاقية الجزائر 1975 بين شاه إيران و صدام حسين كانت أمريكا. وهي من اختطف المناضل عبدالله أوجلان عام 1999 و قام بتسليمه لتركيا كانت المخابرات الأمريكية و الإسرائيلية.

وأضاف الكاتب الكردي السوري بأن أمريكا هي من تخلى و غدر بالمدنيين عام 1991 إبان انتفاضة إقليم كردستان العراق و انتفاضة جنوب العراق كانت أمريكا، مما تسبب بواحدة من أسوأ  كوارث النزوح الجماعي .

كما أن أمريكا و إبان هجوم "داعش" على مدينة عين العرب "كوباني" في 2014 انتظرت حوالي أربعين يوماً لتتدخل بعد أن سيطرت "داعش" على أكثر من 80 بالمئة من المدينة ،  لتقوم الطائرات الأمريكية بتدمير ما تبقى منها.

و تساءل حدو : لماذا لم تقم الولايات المتحدة بنقل الآلاف من أهالي عين العرب"كوباني" إلى عفرين كمسكن مؤقت ريثما يتم إعادة إعمار المدينة ، بدلا" من إبقائهم في مخيمات النزوح مما دفع بالآلاف منهم للهجرة إلى أوروبا؟! .

مضيفاً: ألم يكن حرياً بإدارة عفرين أن تسعى لاحتضان أهلنا في عين العرب بدل احتضان آلاف من عوائل الارهابيين الذين لجؤوا لعفرين، وتم استقبالهم تحت شعار "الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب" ، و قسم كبير من هذه العائلات كان بمثابة الطابور الخامس أثناء حرب عفرين .

وتابع السياسي الكردي: إن كانت أمريكا صادقة بتحالفها مع الكرد و لا تعتبرهم مجرد أدوات فلماذا لم تهتم بإعادة إعمار عين العرب "كوباني"، و لماذا لم تهتم بالمرافق التعليمية و الصحية و ..، و" لماذا لم تعمل على تطوير الأداء السياسي للساسة الكرد عبر  إلحاقهم بدورات مكثفة ، لكنها عوضاً عن كل ذلك عمدت  بشكل أو بآخر لعسكرة المجتمع و بالتالي تدمير مستقبل الكرد ، فمن لم نخسره شهيداً في المعارك ، خسرناه عبر هجرة خارجية ، و من بقي خسر مستقبله التعليمي و المهني" .

وكشف حدو بأن قسماً مهماً من الفصائل التي شاركت الجيش التركي باحتلال عفرين كانت تتلقى الدعم من واشنطن و "كلنا يتذكر زيارة السيناتور الأمريكي جون ماكين لريف حلب الشمالي 2013 ، و قسم من هذه الفصائل مازال حتى الآن يتلقى الدعم المباشر من البنتاغون الأمريكي كلواء المعتصم"

ويقول الكاتب والسياسي الكردي: إن كانت الولايات المتحدة تحتج بمعادلة شرق الفرات و غرب الفرات لتبرر صمتها إبان العدوان التركي على عفرين ، فلماذا لم تمنع الولايات المتحدة الطائرات التركية من قصف مراكز لوحدات الحماية في كراتشوك نيسان 2017 ؟

و إذا كانت الولايات المتحدة ملتزمة بمعادلة شرق و غرب الفرات ،  فلماذا تجاوزت إلى غرب الفرات لقيادة حملة منبج التي استنزف فيها خيرة مقاتلي الكرد ليصار بعد سنتين إلى عقد اتفاقية أمريكية - تركية لإدارة منبج .

ويختم حدو حديثه بالقول إن  تركيا عضو في حلف الناتو ، و الولايات المتحدة تعتبر عملياً زعيمة حلف الناتو ، فإن كانت الولايات المتحدة غير متواطئة مع تركيا على احتلال عفرين، فأضعف الإيمان كما يقال أن يصدر الناتو بيانا" يعلن فيه رفضه للعدوان التركي على عفرين ، و بما أن هذا لم يحدث فقانونياً يعتبر الناتو بزعامة الولايات المتحدة شريكا" في العدوان على عفرين .

لكل ذلك وغيره الكثير – يقول حدو -  لم و لن أثق بالأمريكي.

المصدر: داماس بوست - خاص

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها

شارك برأيك

أخبار ذات صلة