صحي

هل سألت نفسك .. لماذا يتم اختيار لونين مختلفين لـ كبسولة الدواء ؟

صحي | داماس بوست

تعد الكبسولات واحدة من أقدم الأشكال الجرعية في التاريخ الصيدلاني. ظهرت أول كبسولة جيلاتينية في القرن التاسع عشر، حيث مُنحت أول براءة اختراع لمثل هذا المنتج عام 1834م للصيدلاني "Joseph Gerard Auguste Dublanc" .

وهناك أنواع مختلفة من الكبسولات، منها: الكبسولات الهلامية اللينة، والكبسولات الهلامية ذات الجزئين، والكبسولات الجيلاتينية الصلبة، و يختلف حجم كل جزء في الكبسولة عن الآخر فهناك جزء أعرض من جزء. يوجد في الجزء العريض محتوى كبير من المسحوق الدوائي أكثر من الجزء الآخر، ما يعني أن هذا الجزء الصغير هو بمثابة غطاء، أما العريض فهو الحاوية.

خلال مرحلة تصنيع الكبسولة، يوضع جزء الحاوية على قاعدته بحيث يتم ملؤه بالمادة الدوائية، وبعد تعبئته يتم تثبيت الغطاء عليه. إن كان كل من الغطاء والحاوية ذات اللون، سيكون من الصعب التمييز بينهما. فيتم وضع ألوان مختلفة لهما، وذلك لزيادة كفاءة الإنتاج.

وبالإضافة لذلك، فقد أُثبت أن اللونين للكبسولة قادر على إقناع الأطفال لتناول الدواء بسهولة حين يكونوا مرضى. وتختار الشركات مزيجًا من الألوان لكبسولاتها وذلك لتمييزها عن كبسولات الشركات الأخرى. لكن قد تجد بعض أنواع من الكبسولات ذات لون واحد.

المصدر: شبكة ابونواف

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها

شارك برأيك

أخبار ذات صلة

    There is no related content