إقتصادي

‘‘ من العب للجيب‘‘ ..طريقة جديدة لإدخال الأموال التي تجنيها السفارات السورية

إقتصادي | داماس بوست

كشف رئيس لجنة الشؤون العربية والخارجية في مجلس الشعب بطرس مرجانة عن دراسة تعدها اللجنة مع وزارتي المالية والخارجية وإدارة القطع في مجلس الوزراء تتضمن آليات جديدة لتسهيل إدخال الأموال التي تجنيها السفارات والقنصليات من إصدارات وتجديد جوازات السفر والمعاملات الأخرى.

و أوضح مرجانة ل"الوطن" أن اللجنة ستجتمع مع ممثلي الجهات الثلاث لتحديد وضع الآلية إما عبر تعديل القانون أو الاكتفاء في إصدار قرارات إدارية، معتبراً أن هذه الخطوة ستقوي موازنة الدولة بشكل كبير.

وأكد مرجانة أن الآلية هي تنسيق التحصيل بين الجهات الثلاث وخصوصاً مع وجود صعوبة كبيرة نتيجة المقاطعة بإدخال الأموال إلى البلاد، موضحاً أنه من الممكن أن تدخل ضمن الموازنة وتبقى في الخارجية مع حساب سعر الدخول والخروج باعتبار أن تقدير الموازنة يكون بالليرة السورية ومن ثم تتكلف في مهام إضافية عن مهامها الأخرى.

وأضاف مرجانة: مثلاً مجلس الشعب يدفع اشتراكات إلى اتحاد البرلمان الدولي وبهذه الآلية يمكن مراسلة الخارجية لدفع الرسوم من دون أن تدفع من موازنة الدولة وبالتالي أصبحت هناك طريقة مجدية للاستفادة من الأموال التي تجنى في الخارج، مشيراً إلى أن هذا المثل ينطبق على وزارات الدولة في طريقة التعامل مع الخارجية.

ورأى مرجانة أنه قبل الأزمة كانت تحول الأموال بسهولة بينما حاليا هناك صعوبة نتيجة المقاطعة، مضيفا: إن هذه الطريقة تأتي في إطار من "العب إلى الجيب" وأن وزارة الخارجية هي جزء من مؤسسات الدولة وبالتالي إدخال هذه الأموال في موازنة الدولة وإبقاؤها في الخارجية للاستفادة منها خطوة مهمة وناجحة.

وأكد مرجانة أنه لسورية في دول العالم نحو 150 سفارة ومكتباً تابعة للخارجية وبالتالي فإن الأموال بكل تأكيد ليست قليلة.

وأشار مرجانة إلى أن المعاملات ليست مقتصرة على جوازات السفر بل هناك معاملات ولادة وتصديق وكالات وأوراق رسمية وبالتالي هذا يشكل ضغطاً كبيراً على هذه السفارات أو القنصليات.

المصدر: داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها

شارك برأيك

أخبار ذات صلة