دراما

في أول تعليق له.. مؤلف ‘‘ترجمان الأشواق‘‘ يشن هجوما صاعقا على وزارة الإعلام

دراما | داماس بوست

هاجم السينارست والمخرج السوري بشار عباس وزارة الإعلام ودائرة رقابة المشاهد في التلفزيون السوري بعد قرار منع عرض مسلسل "ترجمان الأشواق" (بطولة عباس النوري وغسان مسعود وإخراج محمد عبد العزيز) واصفا القرار بـ"غير المفهوم" ومتهما الوزارة بـ"دفع العصي في العجلات".

وكتب المؤلف بشار عباس على صفحته في فيسبوك : وزارة الإعلام الّتي لم تقم بواجبها، لا في الحرب، ولا قبلها، والّتي تعجز حتّى عن تأمين ظروف ريبورتاج تلفزيوني مقبول، والّتي تجعلنا نستورد مراسلين من الدّول المجاورة لتصوير أخبار لا تبتعد مئات الأمتار عن نوافذ الوزارة، أو أي من الهيئات والمؤسّسات التّابعة لها، هذه الوزارة لسان حالنا معها كما يقول الشّاعر ( لا خيلَ عندكَ تُهديها ولا مالُ - فليُسعدِ النّطق إن لم تُسعدِ الحالُ ).
وأكد عباس أن تقصير الوزارة واضح في كلّ المناحي، والآن، ومن غير سبب واضح، يقومون بدفع العصي في العجلات.

وأوضح أن "المدير عادة ما يعتبر أنّ المؤسسة هي ملك شخصي ريثما يتركها، ولذلك فإنّ أحدهم ينظر إلى أي مشروع كان في عهدة الإدارة السّابقة على أنّه مشروع لا يعنيه، لا علاقة له به، يريد أن يبدأ من الصّفر، بل ويمكن الوقوف على العداء معه، وكثيراً ما نسمع كيف قام فلان أو علتان بجلب " جماعته " معه، أو ب " تطيير " جماعة فلان، المسلسل تعرّض للظلم والإهمال كونه " محسوب" على مديرة يجب أن لا يظهر لها أي انجاز الآن".
وكتب عباس على صفحته في"فيسبوك" إن ما يُسمّى بـ" رقابة المشاهدة" في التّلفزيون العربي السّوري، ومن خلفها التّلفزيون نفسه، ووزارة الإعلام ككل، سيكون عليهم تقديم بيان مكتوب " تقرير - ريبورت " عن أسباب المنع، ويجب أن يُكتب بلغة واضحة، جُمل مفيدة، معلومات مفهومة، لأنّ المسألة ليست مزحة، والأمر ليس تسوّلاً على الأعتاب ، وليس بمقدورهم أن يُلقوا بتصريح مقتضب غير مفهوم، كتلك الّتي صدرت عنهم حتّى اللّحظة.
واتهم عباس المؤسسّة العامّة للانتاج التّلفزيوني والإذاعي، وهي الجهة المنتجة للمسلسل،والتّابعة للوزارة، بممارسة أقصى أنواع الإهمال والتّسيُّب في عمليّة التّرويج للمسلسل، وفي عمليّة تسويقه، مؤكدا أن الإدارة الجديدة للمؤسّسة لا تُريد لهذا المسلسل أن يخرج إلى النّور، لأنّه يحمل اسم وتوقيع الإدارة السّابقة، وهم بذلك يضربون بعرض الحائط كل معايير ومبادئ العمل المؤسساتي، وجميع مفاهيم المسؤوليّة، فالعمل هو إنتاج المؤسسة في نهاية المطاف، نجاحه سيُعتبر نجاح للمؤسّسة ككل، ولكن على ما يبدو هناك من يضع الاعتبارات الشّخصيّة فوق كلّ مصلحة".
وربما تكون هذه المرة الأولى التي سيمنع فيها عمل بالكامل بعد تصويره وإنتاجه من قبل مؤسسة حكومية .
ومع انتشار خبر المنع تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ ضد منع المسلسل شارك فيه فنانون ومتابعون.

وبعد تدخّل صنّاع العمل واعتراضهم على قرار الرقابة، قرّرت «وزارة الإعلام» تشكيل لجنة مشاهدة ثانية لم تبّت بالأمر حتى الآن.
و"ترجمان الأشواق" بطولة عباس النوري وغسان مسعود وفايز قزق وشكران مرتجى وثناء دبسي وتستمرّ قناة «لنا» الحديثة بعرض البرومو الترويجي الخاص بالعمل الذي يروي قصة ثلاثة أصدقاء يساريين، افترقوا في منتصف تسعينيات القرن الماضي، أحدهم قرر الاتجاه نحو التصوف، والثاني فضل الوفاء لمبادئه، أما الثالث فهاجر خارج سورية ليعود إليها في ظل الحرب، ويبدأ عملية البحث عن ابنته المفقودة، ليستعيد خلال رحلة البحث صداقاته القديمة.

المصدر: داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها