محلي

هذا سبب النقص في وزن اسطوانات الغاز في دمشق

مصدر الصورة: وكالات
محلي | داماس بوست

قال مدير فرع دمشق وريفها للغاز، مصطفى مطر، «إن جميع اسطوانات الغاز المنزلي، يتم فحص الحالة الفنية لها في وحدة التعبئة، قبل تسليمها للموزعين».

وفي رده على شكاوى المواطنين حيال الحالة الفنية لأسطوانة الغاز، قال مطر: «أن المؤسسة تستبدل ما يقارب الـ 2000 اسطوانة غاز أسبوعياً، بحالة فنية رديئة أو غير قابلة للاستعمال بأخرى جيدة، وذلك من خلال تعاقد مؤسسة المحروقات مع معامل الدفاع من أجل إصلاح الاسطوانات، التي يتم إرجاعها من قبل الموزعين أو المعتمدين، أما الاسطوانات التي لا يمكن إصلاحها فيتم إتلافها»، وذلك رداً على عدة شكاوي المواطنين من سوء الحالة الفنية لاسطوانات الغاز.

وبين مطر أن المؤسسة استلمت عدة شكاوى دون تحديد اسم الموزع لها، وهو ما اعتبره المدير «دليل على أن الموزع الذي باع الاسطوانة هو ممن يسمون بـ (الشقّيعة) أو الجوّالين، فهذه الاسطوانات قد تكون معبئة بطريقة غير نظامية أو غير شرعية، وقد تكون معبئة بمكان سري».

 وتابع المدير مطر: «نستبدل جميع الاسطوانات المعطلة بأخرى جديدة، مقابل غرامة محددة»، مشيراً إلى أن الغرامة التي تفرض على المعتمد عند استبدال الإسطوانات المعطلة، تفرض حسب العطل الموجود، مبيناً أن هناك أعطال لا تتحمل أي غرامة، كونها ناتجة عن الاستعمال الزائد كأعطال الصمام، أما إذا كان العطل ناتج عن سوء استعمال أو سوء تخزين، فهي تستوجب الغرامة».

وحول ما تردد من بيع اسطوانات ناقصة الوزن، اعتبر مطر أن الأمر «طبيعي»، وغالبا ما يتكرر يومياً، وبين أن الوزن الطبيعي للاسطوانة يتراوح بين 24.2  إلى 24.5 كيلو غرام، وفي حال وصلت للمواطن بوزن أقل من هذا، فعليه أن يخبر دورية التموين الأقرب إليه لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المخالفين، أما إذا كان النقص سببه عطل فني من المؤسسة، فيتم استبدالها دون أي تكاليف مالية تفرض على المواطن.

المصدر: يوميات قذيفة هاون

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها