محلي

وزارة الإعلام تنفي وجود قرار بمنع ‘‘الميادين‘‘ ومديرة مكتبها: الزمن كفيل بكشف المستور!

محلي | داماس بوست

نفى مصدر مسؤول في وزارة الإعلام نفياً قاطعا وجود أمر خطي أو شفهي يمنع قناة الميادين من الحضور على الأرض.

وردا على امكانية وجود أمر فعلي من جهة عسكرية قال المصدر لـ"صاحبة الجلالة" إن صاحب القرار لأي منطقة عسكرية تعود لهذه الجهة وهذا أمر طبيعي ولا يعود الأمر هنا لوزارة الاعلام السورية وذلك لوجود عدة أسباب منها الحفاظ على سلامة المراسل أو امكانية وجود مصالحة حفاظاً على استكمالها وقد يكون وجود شروط معينة لا تتدخل الوزارة بتفاصيلها .

وأكد المصدر أنه لم يتواصل أحد الوزارة وأضاف: ولهذا نستغرب هذه الحملة الشعواء والانفجار الإعلامي الحاصل نتيجة ما يتم تداوله منوها أن التواترات الحاصلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتي خوّنت قناة الميادين غير مقبولة ولكننا لسنا المسؤولين عن هذا اللهو لعدم درايتنا به لولا الظهور الاعلامي والاعلان بأمر لم نعلمه الا من قناة الميادين نفسها !!

مديرة مكتب الميادين في دمشق الاعلامية ديمة ناصيف أكدت أنها لا تريد أن يُؤخذ للقصة أبعاداً أكثر من التي تم توضيحها مباشرة عير قناتها سيما وأن الهدف من ذلك كان توضيح سبب غياب الميادين عن المعارك الأخيرة خاصة بعد ربط البعض الحملة الممنهجة الموجهة ضد الميادين عير وسائل التواصل الاجتماعي المشككة بخط الميادين مع غياب الميادين عن الساحة تزامنا مع منع القناة علماً ان المنع لا يتم بكتاب رسمي انما يجري على الأرض خلال تواجد المراسلين !! وهذا الأمر معروف لدى غالبية العاملين في مجال الاعلام في سورية القادرين على العمل بدون رخصة عمل ليكون بالإمكان منعهم في اي وقت من التغطية وهذا الأمر لم ولا تمانعه القناة .

وأضافت ناصيف : في المعارك الأخير في الغوطة غالباً ما كانت تأتي الاجابة بأن الأولوية للإعلام الرسمي السوري الحكومي وهذا لم نعترض عليه لأننا جميعاً تحت سقف هذه الدولة وقوانينها والوزارة والاعلام على حد سواء.. لكن تم التعامل بإهانة مع قناة الميادين في أماكن كثيرة كان قد سمح للإعلام بالحضور والتغطية لأسباب شخصية لها علاقة بتفاصيل أخرى ..فقد طلبت جهة مسؤولة في الميادين أن تغطي وجاءت الاجابة بنعم وتأكيد عدم منع أي جهة من التغطية .. اذاً ماالذي حدث ؟

تتابع ناصيف .. ما حصل أمس تحديداً بعد أن حضرت القناة على الأرض لتغطي حصلت الاهانة وطُلب منا الرحيل الفوري في الوقت الذي كانت فيه قناة روسيا اليوم وأخرى تغطي على الأرض وهذا كل ما حصل ونحن لا نعترض على منعنا فنحن قناة تلفزيونية لديها مكتب اقليمي في هذا البلد ولديها مراسلين ولسنا جهة سياسية أو رسمية أو أمنية ..نحن مكتب لقناة عربية تعمل في الأراضي السورية بموجب موافقات للعمل ليس الا .

إذا لماذا تم منع قناة الميادين حصراً دون غيرها ولماذا تم السماح لها فعلا واستدراجها الى الحضور ميدانياً من ثم اقصاؤها بهذه الطريقة والموقف المخزي !!

تشير ناصيف الى ان التوضيح جرى جرّاء الحملة الممنهجة المفتوحة والتي وصلت بشكل شخصي الى التحريض والتخوين الأمر الذي بات غير مسموحاً انتهاكه والصمت عنه فنحن لسنا بوارد الـ show up.

وهناك معلومات أخرى تؤكد بأن عشرات الاتصالات تمت من القناة للوزارة ..قائلة أن الزمن كفيل لكشف المستور و ستدور الأيام وتكشف اسم الشخص الذي اتصل بالوزير فالجهة غير مخوّلة بالحديث عن هذا الشأن حالياً .

المصدر: داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها