سياسي

طهران: اتهامات نتنياهو مخجلة ومكررة

مصدر الصورة: أ ف ب
سياسي | داماس بوست

انتقدت الخارجية الإيرانية اتهامات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لطهران بامتلاكها برنامجا نووياً سرياً، واصفة اتهاماته بـ "المكررة والمخجلة".

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي: "تصريحات نتنياهو، استعراض مخجل وفيلم مكرر لا نتيجة منه، وهو لا يقوى على سوى نشر الأكاذيب والتهريج ضد إيران".

وأضاف: "الكيان الصهيوني يرى في خلق التهديدات وسيلة لبقائه اللامشروع، إلا أن عقم ذلك أصبح مكشوفا أكثر من ذي قبل".

وتابع أنه "يجب على نتنياهو وكيانه الصهيوني القاتل للأطفال أن يعلم أن شعوب العالم تمتلك ما يكفي من الوعي والمعرفة، وأن الدجل الذي يلجؤون إليه لتضليل الرأي العام، قد أثبت فشله وعدم جدواه".

وزعم نتانياهو في مؤتمر صحفي مساء الاثنين في تل أبيب بأن لدى إسرائيل "نسخا دقيقة" لعشرات آلاف الوثائق الإيرانية الأصلية التي حصلت عليها "قبل بضعة أسابيع في عملية ناجحة ومذهلة في عالم الاستخبارات".

وحسب نتنياهو، فإن هذه الوثائق سواء الورقية منها أو الرقمية، "دليل قاطع جديد على برنامج الأسلحة النووية الذي تخفيه إيران منذ سنوات عن المجتمع الدولي في محفوظاتها النووية السرية".
ويبدو أن تصريحات نتنياهو جاءت كمقدمة للقرار الذي سيتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث أعلن 
أمس الاثنين، أنه سيتخذ قرارا بشأن الاتفاق النووي مع إيران منتصف الشهر القادم، مؤكدا أن الاتفاق الحالي غير مقبول.

جاء ذلك بعد أن نقل مكتب رئيس حكومة الاحتلال مؤخراً رسالة واضحة إلى البيت الأبيض، مفادها ان "إسرائيل" تقف الى جانب ترامب وتدعو إلى إلغاء الاتفاق النووي مع إيران وإعادة فرض عقوبات ثقيلة عليها. مشيرة الى أنه إذا لم يتم إلغاء الاتفاق، فإن "إسرائيل" تطالب بإجراء ثلاثة تغييرات فيه: إلغاء الشرط الذي يسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم في نهاية الاتفاق، ومنعها من تطوير قدرات بالستية بعيدة المدى، وفرض عقوبات على إيران حتى يتم تفكيك منشآتها النووية.

وقال ديوان رئيس حكومة الاحتلال إن إلغاء او تغيير الاتفاق سيعزز فقط مكانة أمريكا في العالم.

ولم يفصح ترامب إن كانت الولايات المتحدة ستنسحب من الاتفاق النووي قبل المهلة التي تنتهي في 12 أيار/ مايو لاتخاذ قرار قائلا "سنرى ماذا سيحدث". لكنه عبر عن عدم رضاه إزاء الاتفاق.

المصدر: د ب أ

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها