ميداني

رواية جديدة لما حدث ليلة الأحد : "اسرائيل" تقصف في حلب وحماة وترفع سقف المواجهة

ميداني | داماس بوست

قالت صحيفة الأخبار اللبنانية إن العدوان الجديد الذي حصل مساء أمس الأحد على مواقع سورية طاول عدداً من المواقع العسكرية السورية في ريفي حلب وحماة. وبحسب "الأخبار" فإن المواقع المستهدفة تضمّ مخازن مهمة يستخدمها الجيش وحلفاؤه من قوات الحرس الثوري الإيراني، وهي "اللواء 47" في ريف حماة الجنوبي، وموقعاً قرب فوج الإطفاء في محيط بلدة سلحب في الريف الشمالي الغربي، إلى جانب موقع شمال مطار حلب الدولي (النيرب)، ضمن قرية المالكية.

وقالت الصحيفة إن انفجار مستودعات الذخيرة تسبب في سقوط عدد من الشهداء في صفوف قوات الجيش وحلفائه، وإصابة آخرين تم نقلهم إلى مستشفيات في مصياف وحماة والسقيلبية.وأضافت أنه خلال الانفجارات سجّلت هزة أرضية وصلت قوتها إلى 2.6 درجة على مقياس ريختر، ما يدل على أن الانفجارات وقعت تحت الأرض، وإلى أن الصواريخ المستخدمة في العدوان، خارقة للتحصينات، وهو ما يعزز فرضية أن الاستهداف جاء من الجوّ من ضمن المجال الجوي السوري، "طبيعة العدوان والأهداف تشير إلى أن إسرائيل هي من تقف وراءه، رغم غياب أيّ تبنّ رسمي كالعادة".
وذكّرت الصحيفة  بالتصريحات الرسمية الإسرائيلية في المدة الأخيرة والتي صبّت  كما قالت في إطار الردع، والتأكيدات على أن أيّ استهداف إيراني لها سيقلب الطاولة عليها وعلى "النظام" السوري، لتختم الصحيفة بأن "اسرائيل" بعدوان أمس رفعت السقف إلى نحو غير مسبوق، ووضعت طهران مجدداً أمام خيارات ستكون خطيرة في ظل "حتمية الرد" الذي قد يكون أكثر صخباً، وهي ردت أيضاً على التلويح الروسي بإعطاء دمشق منظومة «أس 300»، وأرادت إظهار قدرتها على الحركة الحرة في السماء السورية في مناطق مختلفة من البلاد.

المصدر: داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها