خاص

هل تسلم الرقة لميليشيا ‘‘جيش الاسلام‘‘

خاص | داماس بوست

نفت مصادر كردية الأنباء التي نشرتها وسائل الإعلام التركية حول وجود مفاوضات بخصوص تسليم مدينة الرقة لميليشيا "جيش الإسلام" التي خرجت من مناطق ريف دمشق الشرقي إلى مدينة "جرابلس" وفقا للاتفاق الذي أفضى لخلو الريف الشرقي من الوجود السلاح غير الشرعي.

ميليشيا "جيش الإسلام" التي كانت تمول من السعودية تعتبر ميليشيا "قوات سورية الديمقراطية"، من الميليشيات "الملحدة"، وتؤكد مصادر كردية إن مسألة وجود مفاوضات مع النظام التركي وميليشياته لتسليم مدينة الرقة أو أي منطقة أخرى خاضعة لسيطرة "قسد" مجرد تقارير إعلامية تركية لا صحة لها من الأساس.
كما إن ميليشيا "جيش سورية الجديد" التي قالت الأنباء إن ميليشيا "جيش الإسلام" سيكون جزءاً منها خلال الأيام القليلة القادمة، هي ميليشيا تفككت منذ أكثر من عامين وكانت تنتشر في البادية السورية، وتشكل على أنقاضها ميليشيا "جيش مغاوير الثورة" التي لا يتجاوز عدد عناصرها 150 عنصراً وهي تنتشر في بلدة "التنف" القريبة من الحدود مع العراق بأقصى ريف حمص الشرقي، وهي من الميليشيات التابعة للتحالف الأمريكي وكانت قد رفضت في وقت سابق التعاون مع ميليشيا "قوات سورية الديمقراطية"، حالها في ذلك حال بقية الميليشيات التي كانت تنشتر في البادية كـ "جيش أسود الشرقية – قوات أحمد العبدو – جيش أحرار العشائر – لواء شهداء القريتين – لواء شهداء تدمر"، ولا يمكن لأي من هذه الميليشيات التعامل مع "قسد" نتيجة لميلها الإخواني إيدولوجياً، إذ تعتبر هذه الميليشات أن "قوات سورية الديمقراطية" من الميليشيات "الملاحدة"، وهي ذات التسمية التي يطلقها داعش والنصرة على "قسد".
بالمقابل، قالت مصادر "داماس بوست" في المناطق الشمالية، أن النظام التركي تعمل على تغير البنية الديموغرافية للشمال من خلال توطين عناصر الميليشيات العاملة لصالحه تحت مسمى "درع الفرات" في مدينة "عفرين" المحتلة وبقية المناطق التابعة لها، حيث تم توطين عناصر من ميليشيا "فيلق الرحمن" الممولة من النظام القطري في بلدة "جنديرس"، وعلى رأس هذه العناصر قائد الميليشيا المدعو "عبد الناصر شمير".
وفي حين أن ميليشيا من قبيل "جيش أحرار الشرقية – لواء السلطان مراد – لواء المعتصم" قد وطنت في أجزاء من مدينة "عفرين" بعد احتلالها من قبل النظام التركي وميليشياته، فإن مصادر "داماس بوست"، أكدت إن إرهابيي "جيش الإسلام" الذين خرجوا من مناطق "دوما – الضمير – القلمون الشرقي" سيتم توطينهم في مدينة "عفرين" نفسها.
يشار إلى أن قوات الاحتلال التركي كانت قد طردت سكان القرى الواقعة بالقرب من شريط الفصل مع "لواء أسكندرونة" المحتل إلى مناطق أخرى لتقوم بتوطين عناصر الميليشيات التابعة لها وأسرهم في هذه القرى، إضافة للعمل على تهجير سكان بقية القرى من مختلف المكونات للهدف نفسه.

المصدر: داماس بوست - خاص

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها