خاص

‘‘الآسايش‘‘ تفتش عن رافعي العلم السوري.. وتطلق سراح قيادي ‘‘داعشي،، مقابل 20 ألف دولار

خاص | داماس بوست

شنت ميليشيا الآسايش حملة دهم وتفتيش في بلدتي "الكشكية" و "الشحيل" بحثاً عن مجموعة من الشبان كانت قد رفعت العلم السوري في البلدتين، فيما أطلقت الميليشيا نفسها سراح أحد قيادات تنظيم "داعش" بعد تلقي رشاوى مالية.

وفي التفاصيل، قالت مصادر "داماس بوست" في ريف دير الزور، إن ما يعرف باسم "جهاز الاستخبارات" التابع لميليشيا "الآسايش" شن حملة دهم مكثفة في البلدتين بحثاً عن مجموعة من الشبان كانوا قد رفعوا العلم السوري على مجموعة من الطرق الرئيسية التي تربط المناطق الخاضعة لسيطرة تحالف ميليشيات "قوت سورية الديمقراطية"، بريف دير الزور الواقعة شرقي الفرات، وذلك دون أن تتمكن من اعتقال أي من قائمة الأسماء التي طلبتها بناء على معلومات قدمها بعض المتعاملين مع الميليشيا.

وبحسب المصادر، فإن الحواجز التابعة لميليشيا "قسد" شددت من تفتيشها للسيارات التي تنتقل على الطرقات، كما عملت على تكثيف دورياتها في كل من "الكشكية" و "الشحيل".

 وتعتبر عملية رفع العلم السوري الأولى من نوعها في كل من البلدتين منذ دخول "قسد" إليهما بموجب الاتفاقيات التي كانت عقدتها مع "داعش" بعد إطلاقها لما أسمته بمعركة "عاصفة الجزيرة" في أيلول الماضي.

من جانب آخر، علم "داماس بوست" أن ميليشيا "الآسايش" أطلقت سراح المدعو "عبد الرحمن الخلف"، وهو أحد القادة الأمنيين السابقين في صفوف تنظيم "داعش" مقابل رشاوى مالية دفعها ذووه لقيادات الميليشيات، وذلك بعد أن تم اعتقاله قبل شهرين، وتقول بعض المعلومات إن مبالغ الرشاوي التي تقاضتها ميليشيا "الآسايش" بلغت نحو 20 ألف دولار.

يشار إلى أن عدداً كبيراً من عناصر "داعش" كانوا قد التحقوا بصفوف "قوات سورية الديمقراطية" خلال المراحل الماضية تبعاً للاتفاقيات التي تسلمت من خلالها الميليشيات المدعومة من واشنطن مساحات واسعة من التنظيم، دون أن يتضح المقابل الذي قدمته واشنطن أو "قسد" لـ "داعش" في مقابل ذلك.

المصدر: داماس بوست - خاص

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها

شارك برأيك

أخبار ذات صلة