خاص

فرنسا تتمدد في الشمال الشرقي.. والسعودية على خط الداعمين لـ ‘‘قسد‘‘

خاص | داماس بوست

كشفت مصادر ميدانية عن انتشار 100 جندي من القوات الفرنسية في منطقة "كم العطا الله" قرب حقل الجفرة النفطي الواقع بريف دير الزور الشمالي، وذلك بعد يوم واحد من دخول 15 عربة مصفحة ترفع العلم الفرنسي إلى الحقل نفسه.

وتنتشر القوات الفرنسية في عدد من النقاط داخل الأراضي السورية منها "جبل النور" جنوب شرق مدينة عين العرب المعروفة كرديا باسم "كوباني"، كما تنتشر في "بلدة صرين- مصنع لافارج للأسمنت - وقرية خراب عشق - عين عيسى" وهي مناطق تمتد بين ريفي حلب والرقة.

وكانت "قسد" قد تسلمت يوم أمس مساعدات مقدمة من كل من فرنسا والسعودية، وقالت مصادر كردية لـ "داماس بوست"، إن المساعدات التي دخلت يوم،الأحد، إلى الأراضي السورية من معبر "سميالكا" بريف الحسكة الشمالي الشرقي، هي مساعدات غير عسكرية، ونقلت مباشرة إلى مدينة الرقة.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كشف عن نية بلاده إبقاء جنودها في سورية بعد هزيمة "داعش" قائلاً : فى اليوم الذى سنكون فيه قد انتهينا من الحرب على "داعش"، إذا رحلنا بشكل نهائى وكامل حتى على الصعيد السياسى سنترك الأرض للنظام الإيراني ول( الرئيس) بشار الأسد ورجاله وسيعدون لحرب جديدة، بحسب زعمه.

وأضاف :" من وجهة نظري أنه حتى بعد انتهاء الحرب على "داعش"، فإن الولايات المتحدة و فرنسا وحلفاءهم وكل دول المنطقة حتى روسيا وتركيا سيكون هناك دور يجب أن يلعبونه لإنشاء سورية الجديدة"

كما طالب ماكرون الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بتأجيل سحب قوات بلاده من سورية، عقب تعهد الأخير بسحب قواته من سورية خلال ستة أشهر .

المصدر: داماس بوست - محمود عبد اللطيف

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها

شارك برأيك

أخبار ذات صلة