إقتصادي

تصريحات جديدة و‘‘طازة‘‘ لوزير المالية ونائبه عن الرواتب والفساد و.. الفيسبوك!

إقتصادي | داماس بوست

طالب وزير المالية مأمون حمدان بعدم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وخاصة الفيسبوك للتشهير ببعض الأخطاء، معتبراً أن أن الصواب هو التوجه للجهة المسؤولة للمعالجة. وقال وزير المالية أنه لا يمكن مناقشة بعض الأمور مثل (الراتب، المعيشة، التهجير) لأنها تحتاج إلى أيام سلم، وأن الكثير من العاملين بالدولة يعمل كحالة وطنية نظراً للظروف العامة التي يمر بها البلد.

وعُرف عن الوزير حمدان تصريحاته المثيرة للجدل فيما يخص موضوع الرواتب ومعيشة السوريين، حيث كان قال بأن زيادة الرواتب يجب أن تكون 100% ولكن لا يمكن للحكومة القيام بذلك، و في تصريح صحفي آخر تمنى على الموظفنين والعمال أن يضحّوا بنسبة مما يضحيه الجيش، لَكُنّا صنعنا المعجزات".

واعتبر "حمدان" في تصريح ثالث وخلال رده على مداخلات أعضاء مجلس الشعب حول ضرورة زيادة الرواتب بالقول إن "لا أحد في سورية جائع" و" إن مداخلات النواب حول زيادة الرواتب تعبر عن وجهة المواطنين الذين انتخبوهم"!

وزير المالية بيّن أمس أن موازنة الدولة هي 3187 مليار ليرة، يذهب 75 بالمئة منها للإنفاق الجاري و25 بالمئة يذهب للاستثمار، ضمن السعي لتأمين لقمة العيش، وأنه لابد من العمل على مكافحة الفساد في كل المستويات والأماكن، مؤكداً أنه يتم اتخاذ قرارات جريئة من دون رفع الضرائب أو اختراع ضريبة جديدة، على الرغم من حجم الدعم الكبير اليومي للخبز والمشتقات النفطية والكهرباء بنحو 4 مليارات ليرة.

وأضاف حمدان بأنه لا يمكن التغاضي عن الفساد لأجل المصلحة العامة، فأموال الدولة يجب حمايتها، ويجب أن يكون الإنفاق ضمن الأنظمة والقوانين، مشيراً إلى أن هناك مشكلة في عدم إحكام الأمور من خلال العقود سابقاً، لذلك تهتم وزارة المالية بهذا الموضوع لإحكامه بشكل دقيق وتلافي جميع المشاكل.

ومن جانبه بين معاون وزير المالية بسام عبد النبي أن الفساد ليس بالمؤسسات وأنه لا توجد مؤسسة فاسدة وإنما هناك أشخاص فاسدون، وعلى الجميع العمل بالنقد البناء الموضوعي، لتطوير العمل، مشدداً على الموظفين الاطلاع على الشروط الاستثنائية للعروض، لافتاً إلى أن الإعلانات القادمة عن المناقصات سوف تصدر بالجريدة الرسمية دون باقي الجرائد، مشيراً إلى أن جميع ما يقومون به هو وضع حلول لتيسير عمل العقود.

المصدر: داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها

شارك برأيك

أخبار ذات صلة