خاص

الجيش يبدأ بمسح ولاية ‘‘داعش‘‘ جنوب دمشق

خاص | داماس بوست

قالت مصادر ميدانية لـ"داماس بوست" إن الجيش كثّف الاستهدافات النارية لمواقع تنظيم "داعش" في جنوب دمشق، موضحةً أن الاشتباكات على كافة محاور مخيم اليرموك والقدم والتضامن دون أي تبدل في خارطة السيطرة.

وتُسمع أصوات المدفعية في أرجاء دمشق منذ الخامسة من مساء اليوم الخميس بعد انهيار الهدنة .
المصادر قالت إن العملية بدأت إثر رفض الوفد الذي مثل تنظيم "داعش" الإرهابي شرط الخروج إلى البادية السورية، في حين أن الدولة السورية رفضت إخراج أي عنصر للتنظيم باتجاه الجيب الذي يحتله بالقرب من الحدود مع الأردن وفلسطين المحتلة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.
ويقدر عدد عناصر تنظيم "داعش" في مناطق سيطرته جنوب العاصمة بنحو 1300 عنصر، ويأتي رفض قيادة التنظيم فيما يسمى بـ "ولاية دمشق" شروط الاتفاق، فقد أكدت مصادر "داماس بوست" أن قيادة تنظيم جبهة التصرة في مخيم اليرموك وافقت على الخروج الى إدلب مقابل إخراج عدد مماثل من الحالات الإنسانية من بلدتي "كفريا و الفوعة" المحاصرتين بريف إدلب.
ويقدر عناصر النصرة المحاصرين في منطقة "ساحة الريجي" وسط مخيم اليرموك بنحو 200 عنصر، وهم لا يمتلكون القدرة على شن أي هجوم باتجاه مناطق "داعش" أو مناطق سيطرة الجيش. 
يشار إلى تنظيم "داعش" الذي لا يمتلك القدرة على شن عمليات هجومية حالياً بسبب كثافة النيران التي يستخدمها الجيش في استهداف مقراته، كان هو الطرف الذي بدأ بخرق الهدنة من خلال استهدافه لأحياء دمشق الجنوبية كالميدان والزاهرة بعدد من القذائف الصاروخية دون تسجيل إصابات بين المدنيين.

المصدر: خاص

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها