إقتصادي

‘‘أكساد‘‘ : سورية الوحيدة عربياً التي لا تعاني عجزاً في احتياجاتها من القمح

إقتصادي | داماس بوست

أكد المدير العام للمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد)، رفيق علي صالح أنه من المفيد لجميع الدول العربية دراسة التجربة السورية في الاكتفاء الذاتي من القمح وتصديره في العديد من السنوات..

ولفت صالج إلى أن المركز يعد الاهتمام بتطوير زراعة القمح في الدول العربية هدفاً استراتيجياً له، حيث استنبط 25 صنفاً جديداً من الأقماح القاسية والطرية، تُزْرَع في أغلب الدول العربية بمئات آلاف الهكتارات، وأن جميع الدول العربية – عدا سورية – تعاني عجزاً في احتياجاتها من القمح، مشيراً إلى أن الدول العربية تزرع بحدود 10 ملايين هكتار، تنتج نحو 27 مليون طن، في حين تستورد الدول العربية 38 مليون طن، تتجاوز قيمتها الـ 13 مليار دولار أمريكي.
وشدد مدير "أكساد" على أنه من واجب الباحثين الزراعيين في المنطقة العربية التركيز على التوسع العمودي، وزيادة الإنتاجية لهذا المحصول الاستراتيجي المهم، داعياً جميع الدول العربية لدراسة التجربة السورية والاستفادة منها في الاكتفاء الذاتي من القمح وتصديره في العديد من السنوات.
وكانت سورية حتى أولى سنوات الحرب البلد العربي الوحيد المكتفي ذاتياً من القمح، حيث كلنت البلاد تنتج ما يزيد على أربعة ملاييم طن بما يزيد عن حاجتها، وتصدر ما يزيد إلى العديد من البلدان الأخرى.
وخلال الحرب تراجع إنتاج القمح إلى أقل من النصف، ما دفع الحكومة إلى استيراد مئات آلاف الأطنان من القمح، وخاصةً من روسيا، لكن عودة مساحات واسعة من الأراضي إلى سيطرة الدولة يبشّر بزيادة المساحات المزروعة، وبالتالي ارتفاع الإنتاج من جديد إلى الحدود التي وصلها قبل الأزمة.

المصدر: داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها

شارك برأيك

أخبار ذات صلة