إقتصادي

مؤسسة الجيولوجيا تطوّر معمل رخام اللاذقية وتطرح معمل دمشق للاستثمار

إقتصادي | داماس بوست

حسمت المؤسسة العامة للجيولوجيا أمرها، بشأن المعضلة الرخامية، مع البقاء على موقفها وإصرارها، بعدم فك الارتباط بين المؤسسة، وشركة الرخام، والحفاظ على هذا الدّمج، ولكنها قامت بإجراء دراسة اقتصادية للواقع الرخامي، ولاسيما لوضع مصنعي الرخام، في كلٍّ من دمشق واللاذقية.

ونقلت صحيفة "الأيام" عن المهندس الجيولوجي سمير الأسد، المدير العام للمؤسسة العامة للجيولوجيا، أنّه بنتيجة هذه الدراسة، وبعد تحليلٍ للواقع القائم، في معملي رخام دمشق واللاذقية، تبيّن أنّ عملية تطوير المعملين تحتاج إلى ( 10 ) ملايين دولار، ( أي نحو أربعة ونصف مليار ليرة ) منها 5,2 مليون دولار، لمعمل رخام اللاذقية، و 4,8 مليون دولار، لمعمل رخام دمشق، وأضاف الأسد بأن هناك صعوبة في دفع هذه التكاليف كلها، ولذلك استقرّ الرأي على أن تقوم المؤسسة بتطوير وتجديد مصنع الزوبار في اللاذقية، بالتزامن مع طرح معمل رخام دمشق للاستثمار، من قبل القطاع الخاص، بنسبة مشاركة بالإنتاج النهائي، وقد تمّ البدء بإجراءات هذا الأمر فعلاً، وطُرِح المصنع عبر الإعلان عن مزايدة، للاستثمار لمدة عشرين عاماً قابلة للتجديد، بموافقة الطرفين، وذلك وفق ثلاثة مراحل أساسيّة ( تشغيل – تأهيل – تطوير ) موضحاً أنّ المؤسسة تلقّت العديد من العروض، وهي حالياً بصدد فضّها وتحديد العرض الفائز.
وأشار الأسد إلى أن العروض التي تم تقديمها للمؤسسة كانت داخلية بحتة، "ولم ندع أي شركة تتقدّم – كما قال – إلا ولها باع طويل، وخبرات معروفة بشؤون الرخام وتصنيعه".

المصدر: جريدة الأيام

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها