خاص

الخارجون من الغوطة بين ‘‘الخيام‘‘ و ‘‘عفرين‘‘.. بماذا يفكر الأتراك..؟

خاص | داماس بوست

تقول تقارير إعلامية إن عدد الخارجين من مناطق الغوطة الشرقية الذين وصلوا إلى أراضي محافظة إدلب بلغ 51553 شخصاً، موضحة أن هذا العدد مكون من عناصر التنظيمات المسلحة إضافة إلى عوائلهم.

وقالت مصادر محلية لـ "داماس بوست"، إن النظام التركي أقام مخيماً مؤلفاً من 350 خيمةً في منطقة "دير حسان"، مؤكدة في الوقت نفسه أن عدداً من عناصر "فيلق الرحمن" نقلوا مع أسرهم إلى مدينة "عفرين" وتم توطينهم في منازل للنازحين من المدينة.
وتأتي ممارسات النظام التركي في الشمال السوري بهدف تغيير البنية الديموغرافية لمدينة "عفرين" والمناطق التابعة لها في ريف حلب الشمالي الغربي، الأمر الذي يعد واحدة من جرائم الحرب التي يرتكبها النظام التركي باستمرار في سورية بحجة محاربة الإرهاب، علما أن أنقرة تحصر الوجود الإرهابي في سورية بـ "الوحدات الكردية" بزعم ارتباطها بـ "حزب العمال الكردستاني" الموضوع على لائحة الإرهاب الدولية.
يشار إلى أن النظام التركي احتل مدينة "عفرين" بدعم من الفصائل والتنظيمات التكفيرية المنتشرة في الشمال السوري بما في ذلك "جبهة النصرة" و "الحزب الإسلامي التركستاني"، فيما خرج عناصر الميليشيات المسلحة من الغوطة الشرقية بعد رفضهم لـ "تسوية أوضاعهم" مع الدولة السورية كما فعل عدد كبير من اللذين قرروا البقاء في مناطق الغوطة الشرقية، علما إن الدولة السورية فتحت الباب أمام المدنيين الراغبين بالعودة إلى منازلهم في الغوطة بعد أن كانوا قد نزحوا منها خلال عملية تحريرها على يد الجيش السوري من وجود الميليشيات المسلحة.

المصدر: داماس بوست - خاص

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها