سياسي

إخراج الأموال الضخمة من العملة الصعبة .. أحد بندين للمفاوضات بين "جيش الإسلام" و الروس

سياسي | داماس بوست

قالت صحيفة الأخبار اللبنانية أن التوقعات في دمشق تشير إلى أن تقفل نهاية هذا الأسبوع على خروج نحو 30000 شخص من الغوطة الشرقية، بينهم نحو عشرة آلاف مسلّح (2000 من جبهة النصرة و6500 من الفيلق) من زملكا وعربين وعين ترما وحرستا وجوبر، ويستكمل دخول الجيش إلى هذه البقع.

وبحسب "الأخبار" فإن وضع دوما، والمفاوضات مع الروس متوقّفة على أمرين: الأموال الضخمة من العملة الصعبة التي يطالب المسلحون بإخراجها معهم، والبقعة المتاحة لخروج "جيش الإسلام" إليها. وهذا "الجيش" ليس جيشاً للإسلام مطلقاً، بل للسعودية، التي لا تزال تموله حتى اللحظة، كما لا تزال قطر حتى أمس، تموّل "فيلق الرحمن" و"جبهة النصرة" في الغوطة. 
وتنقل الصحيفة عن مصادر سورية معنيّة رفيعة المستوى، أن طلب محمد علّوش انتقال مسلّحيه إلى الجنوب السوري مرفوض سوريّاً، والوجهة الوحيدة المتاهة إلى الشمال، إدلب أو جرابلس. 
نقطة ثانية يجري بحثها، إمكانية الانتقال إلى القلمون الشرقي، أو إلى ريف دير الزور، للانضمام إلى القوات "العربية" التي تدرّبها الولايات المتّحدة الأميركية لتثبيت احتلالها للشرق السوري. 
وبحسب مصادر الصحيفة فإن خيار القلمون الشرقي وارد بحالٍ واحدة، أن يشنّ الجيش السوري حملة عسكرية لتطهير القلمون، في اليوم التالي لانتقال "جيش الإسلام" إليه، فالجيش لن يترك ثلاثة مطارات عسكرية رئيسية في البلاد تحت تهديد إرهابيين مرتبطين بالسعودية. أما الخيار الأخير، فهو تفكيك "جيش الإسلام" في دوما وتسليم مسلّحيه أنفسهم للجيش.

المصدر: الأخبار

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها