أستراليا

هل اكتشف الفينيقيون استراليا والأميركيتين؟

أستراليا | داماس بوست

تحت هذا العنوان كتبت صحيفة التلغراف الأسترالية مقالاً مطولاً عن تاريخ الفينقيين  وحركتهم التجارية الرائدة من شرق المتوسط إلى كل مكان وصلته سفنهم وتجارتهم.

وقالت أن "الفينيقيون انتقلوا في سفن من صناعتهم ونقلوا معهم إنتاج بلادهم، حاملين لغة جـديـدة وأبـجـديـة مؤلفة مـن 16 حـرف ،أصـبـحـت أم الـلـغـات السامية واللاتينية والإغـريـقـيـة".

وهذه السفن المصنعة خصيصاً للأسفار البعيدة ولمواجهة أمواج المحيط كانت تختلف بحجمها وتجهيزاتها عن السفن التي تبحر فقط في البحر المتوسط وأطلق عليها اسم ’سفن ترشيش‘.

فيما يخص أمريكا أكد المؤرخ مايكل برادلي في كتابه ’أسرار أناس ماتوا‘ Dead Men’s Secrets، أن هؤلاء المستعمرون (الفينقيون) في عصور منسية كوَّنوا بالواقع شبكة حضارية متكاملة وحققوا تجارة مزدهرة بين أوروبا وآسيا والأميركيتين منذ 3 آلاف سنة ق.م.، كذلك توصل البروفسور باري فال من جامعة هارفرد إلى النتائج ذاتها، معتمداً على أبحاثه الشخصية المعمقة، حسب الصحيفة.

أما عن وصولهم إلى أستراليا، فقد ادعى الغطاس الاسترالي آلن روبرتسون انه اكتشف خلال عمليات غطس بحرية في منطقة المعبر الأخطر باتجاهها والذي يقع شمال غرب الشاطئ الاسترالي، ما وصفه بحطام سفينة فينيقية ولقد التقط بعض القطع المعدنية والعملة القديمة التي اكد جامعيون انها فينيقية الأصل.

كذلك تشير نقوش اخرى على صخور في شمال كوينزلاند  انها فينيقية، كما وجد في ولاية نيو ساوث ويلز تماثيل صغيرة ورموز منحوتات وصفت انها فينيقية. متناثرة على الصخور المجاورة لنهر هوكسبوري.

اساطير السكان الاصليين في استراليا تروي قصة وصول شعب غريب على متن سفن كبيرة مثل الطيور والسفن الفينيقية كان في مقدمتها رأس طير او رسم الراس وتتابع الاسطورة ان هذا الشعب حفر ثقوباً واقام في الجبل المقدس وتزاوج مع السكان الاصليين، وقد وجدت اثار مناجم قديمة في منطقة غامبيا ومواقع لصهر المواد المعدنية

كما تم مؤخراً اكتشاف مجموعة من صخور الغرانت بالقرب من توومبا في ولاية كوينزلاند، وعليها نقوش قديمة تم تحديدها فينيقية، وفسرت جملة كما يلي: ’إله الآلهة – إيل‘.

ومنذ سنوات اكتشف مزارع بالقرب من توومبا في كوينزلاند مجموعة الواح صخرية، وهي موجودة في متحف ريكس غيلروي بالقرب من تاموورث عليها نقوش فينيقية يقرأ فيها ما يلي: ’السفن تبحر من هذه الارض تحت حماية الرب دان‘. ودان هو مركز تجاري فينيقي قديم جنوب مدينة صور. وقد ذكرت هذه المعلومات في صحيفة Ravenshoe Northern Star بتاريخ تموز – آب – ايلول 1996.

وهكذا يبدو أن من استوطن في وقت لاحق على الاراضي الاسترالية هم بالواقع أحفاد الفينيقيين، فالامبراطورية البريطانية التي لا تغيب عنها الشمس كانت كالإمبراطورية الفينيقية التي غطت الكرة الارضية بكاملها واستفادت من خيراتها وتركت بصماتها على الحركة الانسانية.

المصدر:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها

شارك برأيك

أخبار ذات صلة