محلي

مدن القلمون ترفع الصوت : أنقذونا من سائقي الدراجات النارية!

محلي | داماس بوست

عبّر العديد من سكان مدينة دير عطية عن امتعاضهم من سائقي الدراجات النارية التي تتعمد إصدار أصوات تتسبب في إزعاجهم ناهيك بما يرتكبه أصحاب تلك الدراجات النارية من مضايقات للطالبات أثناء انصرافهن من المدارس. حيث إن الكثير من هؤلاء الشبان يقودون دراجاتهم بطريقة جنونية، الأمر الذي يسبب إزعاجاً كبيراً للطالبات.

وتشهد مدن القلمون مثل دير عطية والنبك في الآونة الأخيرة ظاهرة جديدة، أضحت تقلق السكان، ولاسيما أصحاب الدراجات النارية بأنواعها وأحجامها المختلفة، والتي يقودها شبان في مقتبل العمر بسرعة جنونية في مختلف طرق المدينتين وغيرهما، وقرب المؤسسات الحكومية وفي الساحات العامة، وقد خلفت العديد من الحوادث من جراء هذه السرعة الجنونية وكان آخرها الحادث الذي وقع في شارع المركز الثقافي العربي في مدينة دير عطية وراح ضحيته الشابان أحمد الدرة 17 عاماً و أحمد خالد العاقور 16 عاماً عندما كانا يقومان «بتشبيب» دراجتهما النارية ما أدى إلى تدهورها ووفاتهما، وهذا الحادث واحد من حوادث كثيرة سجلتها شوارع المدينة حيث تقود فئة من الشبان دراجات نارية بطريقة رعناء.
ورأى الدكتور محمد زرزور ممثل الطب الشرعي في مدينة ديرعطية أن الطبابة الشرعية سجلت في الآونة الأخيرة أكثر من حادثة وفاة بسبب الدراجات النارية ورعونة سائقيها.

المصدر: تشرين

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها