خاص

أعداء في السياسة وأصدقاء في الاقتصاد : عودة خطوط التهريب بين "قسد" وفصائل تركيا بعد احتلال عفرين!

خاص | داماس بوست

قالت مصادر محلية في مدينة إدلب، أن أسعار المحروقات انخفضت بشكل كبير بعد أن أعاد الاحتلال التركي تفعيل الطرقات الواصلة بين مدينة "عفرين" التي احتلها بريف حلب الشمالي الغربي، والريف الشمالي لمحافظة إدلب.

وبحسب المعلومات التي حصل عليها "داماس بوست" من مصادر متعددة، فإن سعر ليتر المازوت الواحد انخفض من "600 " ليرة سورية إلى 350 ليرة، بعد أن بدأت القوافل النفطية تصل من المناطق التي تسيطر عليها "قوات سورية الديمقراطية" في مناطق شرق الفرات، إلى إدلب عبر مدينتي "أعزاز" و "عفرين" التابعتين لريف حلب.
ويعتبر "مازوت رميلان الأصفر"، و "مازوت رميلان شفة"، من أكثر الأنواع تداولاً في الأسواق بسبب انخفاض سعرهما عن بقية الأنواع المهربة من تركيا، وانخفض سعر البرميل الواحد من هذين النوعين من 120 ألف ليرة إلى 60 ألف ليرة.
تنظيم "جبهة النصرة" دخل على خط هذه التجارة من خلال فرضه لرسوم "جمرك" على كل شاحنه أو صهريج قادم من مناطق ريف حلب الشمالي، حيث تبلغ "الإتاوة" التي يتقاضاها تحت مسمى "جمرك" على الصهريج الواحد نحو 100 دولار أمريكي، الأمر الذي يوفر عائدات هائلة للتنظيم على المستوى اليومي.
يشار إلى أن تجارة المواد النفطية بين "قوات سورية الديمقراطية" و الميليشيات المسلحة في إدلب توقفت لفترة بسبب العمليات القتالية التي جمعت "قسد" والجيش التركي مدعوما بذات الفصائل في معركة "عفرين"، إلا أن التجارة عادت لتزدهر بين الأطراف التي من المفترض إنها متحاربة بعد سقوط مدينة "عفرين" بشكل مباشر.

 

المصدر: خاص

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها