خاص

عفرين قيد "التعفيش" التركي.. ماذا بعد ذلك..؟

خاص | داماس بوست

قالت مصادر محلية لـ "داماس بوست"، أن جيش الاحتلال التركي والميليشيات الموالية له مازال يواصل عمليات السرقة الممنهجة لممتلكات المدنيين في مدينة عفرين والمناطق التابعة لها بريف حلب الشمالي الغربي، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال أجبرت المدنيين على التجمع في "أقبية" المباني بشكل جماعي، لتواصل عمليات السرقة.

وأوضحت المصادر، إن سرقة ممتلكات المدنيين شملت في البداية المنازل التي نزح سكانها، إلا أن إجبار المدنيين على التجمع في "أقبية المباني"، فتح الباب أمام عناصر الميليشيات الموالية للجيش التركي لسرقة كامل محتويات المنازل، والمحلات التجارية والمنطقة الصناعية، علما إن غالبية المسروقات هي الآليات والسيارات بكامل أنواعها، إضافة إلى قطعان المواشي ومخزون مستودعات المحاصيل الزراعية كـ "الزيتون وزيت الزيتون".
وفيما يفرض جيش الاحتلال التركي حالة "حظر التجوال" في مدينة عفرين ومناطقها، فقد أكدت مصادرنا مقتل عدداً من مسلحي الميليشيات الموالية للجيش التركي خلال عمليات "السرقة"، نتيجة لقيام عناصر "الوحدات الكردية" بتفخيخ عدداً من المحال التجارية والسيارات قبل انسحابهم نحو ريف حلب الشرقي.
وبحسب المعلومات التي حصل عليها "داماس بوست"، فإن الجيش التركي قام بتفخيخ عددا كبيرا من المباني في الطرف الشمالي من مدينة عفرين لأسباب ما تزال مجهولة حتى ساعة إعداد التقرير، فيما يقوم بحشد ميليشياته لمواصلة العدوان باتجاه المناطق المحاذية لبلدة "تل رفعت" بريف حلب الشمالي الأوسط.
يشار إلى أن جيش الاحتلال التركي دخل مدينة عفرين يوم، الأحد، بعد انسحاب مفاجئ للوحدات الكردية والفصائل الموالية لها، الأمر الذي نسبته بعض التقارير الإعلامية إلى ناتج عن اتفاق "أمريكي – تركي" حول مناطق غرب الفرات، على الرغم من تضارب الأنباء والتصريحات من قبل الطرفين عن الاتفاق.

المصدر: داماس بوست - خاص

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها