خاص

واشنطن تحرّك ‘‘داعش‘‘ .. والهدف سحب الجيش بعيداً عن معركة الجنوب

خاص | داماس بوست

عاد تنظيم ‘‘داعش‘‘ لتكرار هجماته على نقاط الجيش في محيط "المحطة الثانية – حميمة"، انطلاقا من المنطقة المعروفة باسم "الـ 55 كم"، وهي المنطقة المحيطة ببلدة "التنف" التي تشهد بدورها وجود قاعدة غير شرعية للقوات الأمريكية.

مصادر خاصة قالت إن الجيش السوري استقدم تعزيزات ضخمة إلى المنطقة، لشن عملية واسعة ضد جيوب "داعش" في مناطق البادية، والهدف من العملية إنهاء وجود التنظيم داخل الأراضي السورية، في الجيب الذي يمتلكه التنظيم في المنطقة الممتدة ما بين بلدة "معزيلة" بريف دير الزور الجنوبي، وصولاً إلى محيط بلدة "حميمة" بريف حمص الشرقي.
وبحسب المعلومات التي كان قد نشرها "داماس بوست" في أكثر من تقرير خلال الشهرين الماضيين، فإن المروحيات الأمريكية قامت بنقل عدد كبير من عناصر "داعش" من معسكرات للتدريب أقامتها "قسد" بريف الحسكة الجنوبي، إلى محيط قاعدة "التنف"، ويبدو أن الهدف من نقل عناصر التنظيم، لم يكن إعادة تجنيدهم من قبل القوات الأمريكية، بقدرما هو إعادة "تموضع" لداعش وفقاً لما تقتضيه المصلحة الأمريكية.
إشعال البادية مجدداً من قبل الإدارة الأمريكية لا يأتي بهدف تغيير خارطة السيطرة في المنطقة بقدرما هو محاولة لسحب الجيش السوري إلى معركة تؤخر فتح حسابات الجنوب السوري من قبل "دمشق"، بعد إتمام المهمة في ريف دمشق الشرقي، خاصة وأن الجيش سيطر على أكثر من 80% من المساحة التي كانت تسيطر عليها الميليشيات المسلحة قبل بدء العملية العسكرية شرق دمشق.
كما يذكر أن المروحيات الأمريكية نقلت عدداً كبيراً من عناصر ‘‘داعش‘‘ من ريف دير الزور الشرقي، وريف الحسكة الجنوبي، إلى معسكرات التدريب التي تتبع لتحالف ميليشيات "قوات سورية الديمقراطية" في ريف الحسكة، علما أنها معسكرات تخضع لإشراف القوات الأمريكية بشكل مباشر.

المصدر: خاص

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها