ميداني

الميدان يقود مسار التسويات: ’جيب الغوطة‘ ثلاثة أقسام

ميداني | داماس بوست

تحت هذا العنوان كتبت ’الأخبار‘ اللبنانية أن مرحلة من العمليات ال عسكرية للجيش السوري في غوطة دمشق قد تم تحقيقها، فعزلت الجماعات الإرهابية بعضها عن بعض، الأمر الذي سيدفعها إلى دخول تسويات منفصلة مع الدولة السورية تنهي الوجود المسلح في الغوطة الشرقية، خاصة مع الضغط الشعبي على هذه الميليشيات.

وقالت الأخبار أن الخطة التي وضعها الجيش السوري بدت واضحة حين التقت القوات المهاجمة بتلك المتمركزة في إدارة المركبات والتي صمدت بوجه الميليشيات الإرهابية منذ 2012، لتكون مفتاح إنهاء سيطرة الميليشيات على الغوطة.

وأشارت الصحيفة إلى أن عزل ’جيب الغوطة‘ وقسمه إلى شطرين ترافق مع فرض قوات الجيش حصاراً شبه كامل على مدينة حرستا، انطلاقاً من بساتين البلدة الشمالية الشرقية نحو إدارة المركبات، إذ وصلت القوات أمس إلى الطريق الرئيسي بين دوما وحرستا، لتبقى مسافة تقدر بمئات الأمتار، هي الفاصل الوحيد لإتمام الطوق. 

وأكدت أن المفاوضات بين من سمتهم بـ’مسؤولين في دمشق‘ووجهاء من بعض بلدات القسم الجنوبي في الغوطة مستمرة للتوافق على ’صيغة تجنبها العمليات العسكرية‘.

ورغم سرية تلك المفاوضات، إلا أن مصادر وصفتها الصحيفة بأنها ’معارضة‘ قالت أن وفداً من بلدة حمورية، عاد بمجموعة من المطالب التي تعدّ بنوداً لتسوية سلمية، تضمن بقاء أهالي البلدة ومسلحيها، بشرط تسوية أوضاعهم وفق الإجراءات المتبعة عادة. 

كما نقلت وكالة ’فرانس برس‘ عن عضو في اللجنة الأهلية للبلدة، قوله إنه تم نقاش ’عرض للمصالحة يتضمن خروج المدنيين والمقاتلين الراغبين من حمورية إلى مناطق أخرى تسيطر عليها الفصائل المعارضة‘ بينها إدلب أو درعا. 

المصدر:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها

شارك برأيك

أخبار ذات صلة