سياسي

صاحب مقولة (بقاء الأسد لا يخدم أمريكا) : تعرّف على مايك بومبيو ؟

سياسي | داماس بوست

يستعد العسكري والسياسي الأمريكي مايك بومبيو، لتسلم منصب وزير الخارجية بدلاً من ريكس تيلرسون، بعد إقالة الأخير من قبل الرئيس دونالد ترامب.

واستبدل ترامب بومبيو، الذي عمل سابقاً مديراً لوكالة الاستخبارات الأمريكي (CIA)، بجينا هاسبل، التي تسلمت إدارة الوكالة كأول امرأة أمريكية تترأس الاستخبارات، وفق تغريدة للرئيس الأمريكي الثلاثاء 13 آذار.
وأكد ترامب عبر حسابه، أن بومبيو سيصبح وزيراً للخارجية، شاكراً تيلرسون على خدماته.
وعمل بومبيو في الجيش الأمريكي، وشغل منصباً قانونياً، كما عمل في الاستثمار وأسس شركة في المجال أبحاث الفضاء.
ويعتبر بومبيو من صقور التيار المواجه لموسكو، وقد حذر في السابق من أن بوتين زعيم خطر.
وعرف بموقفه الرافض للاتفاق النووي مع إيران، قبل أن يرأس وكالة الاستخبارات في كانون الثاني من عام 2017.
ولد وزير الخارجية الجديد في 30 كانون الأول 1963، وينحدر من ولاية كاليفورنيا.
وتخرج بومبيو من أكاديمية "ويست بوينت" العسكرية، حاملًا بكالوريوس في الهندسة الميكانيكية عام 1986، ثم درس الحقوق في جامعة هارفارد، بحسب وسائل إعلام أمريكية.
وانتخب عام 2010 نائبًا لمجلس النواب عن ولاية كنساس، وهو عضو في الحزب الجمهوري.
أيد الوزير الجديد الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، في ضرب سورية، قبيل التوقيع على تفكيك الأسلحة الكيميائية السورية.
وتجلى موقفه في الشأن السوري، في مقال نشره مع عضو مجلس الشيوخ توم كوتون، تحت عنوان "الحزب الجمهوري يجب أن يدعم الرئيس أوباما في سورية"، عام 2013 في صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية.
ونقلت صحف أمريكية عن بومبيو قوله، أمس، إن ترامب "لن يتسامح مع استخدام الأسد للأسلحة الكيماوية، ولديه استعداد كامل للرد".
وأضاف "نحن في الوقت الحالي نبحث في مزاعم استخدام الكيماوي في الغوطة، والجهة المسؤولة عنه الأمر فيما إذا كان الأسد أم روسيا أم إيران، مهدداً بأن المسؤول عن استخدامها "سيتلقى رداً يناسب الضرر الذي أحدثه".
ونقلت صحف أمريكية عن بومبيو قوله العام الماضي، إن قرار مجلس الأمن 2254 انتهى، معتبراً أن الرئيس "الأسد لن يفاوض المعارضة لأنه يسيطر ويتحرك على الأرض".
كما اعتبر أن أوباما كان ضعيفاً لأنه ترك الأسد يستعمل أسلحة كيماوية – بحسب زعمه - ولم يتحرك عسكريًا تجاه سورية.
وأقر بومبيو بأن السماح لروسيا بالتدخل العسكري، 30 أيلول 2015، غير المشهد في سورية.
وتكررت مواقف الوزير الجديد المعادية للرئيس الأسد ، وكانت أبرز تصريحاته حول ذلك، خلال حوار استضافه معهد “آسبن” للأمن، تموز 2017، حيث وترك حينها الحديث عن إمكانية إنهاء حكم الرئيس بشار الأسد، لتيلرسون الذي كان وزيراً للخارجية الأمريكية.
إلا أنه قال إن "آخر شيء سمعته من الوزير ريكس تيلرسون، هو أن الأسد ليس عنصر استقرار في سورية"، مردفاً "من ناحية استخباراتية وليس سياسية، يمكنني القول إنه من الصعب تخيل سورية مستقرة ببقاء الأسد ، وبقاؤه لا يخدم مصلحة أمريكا".

المصدر: رصد

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها