ميداني

‘‘الغوطة‘‘ تدق باب المصالحات.. مدنيو الغوطة يواصلون ‘‘انتفاضتهم‘‘ ضد الميليشيات

ميداني | داماس بوست

كشفت مصادر خاصة لـ "داماس بوست" عن وجود مفاوضات لإخراج المسلحين من مناطق "سقبا – حمورية – كفر بطنا" في غوطة دمشق الشرقية، في وقت أكدت فيه مصادر محلية توجه عشرات المدنيين إلى "معبر الوافدين" شمال شرق الغوطة، للخروج إلى مناطق سيطرة الدولة السورية.

وفي التفاصيل، قالت مصادر ميدانية لـ "داماس بوست"، أن الجيش السوري خفف اليوم، الاثنين، من عملياته على محاور القطاع الأوسط في الغوطة، وذلك لفتح المجال أمام عملية التفاوض لخروج المسلحين إلى محافظة إدلب، ما قد يوفر مجهود عسكري كبير على القوات المتقدمة في الغوطة الشرقية لدمشق.
وفي حين تمكن الجيش السوري من قسم الغوطة إلى ثلاثة أجزاء فجر اليوم بعد أن تمكن من تطويق مدينة "حرستا"، فقد سيطر اليوم على بلدة "أفتيرس"، الواقعة في الطرف الجنوبي للقطاع الأوسط، الأمر الذي دفع بـ "الوجهاء المحليين" لطرق باب المصالحة في مناطق "سقبا – حمورية – كفر بطنا"، لتجنيب هذه المناطق المعارك.
وفي السياق، قالت مصادر محلية لـ "داماس بوست"، أن عشرات المدنيين يتواجدون على مقربة من معبر "الوافدين"، بانتظار الفرصة المواتية لخروجهم من خلاله إلى مناطق سيطرة الدولة السورية، وذلك بالتزامن مع خروج مظاهرات في مناطق عدة للمطالبة بخروج المسلحين من قراه قبل أن تدخل في خارطة العمليات القتالية للجيش السوري.
وقالت مصادرنا في بلدة "كفر بطنا"، إن ميليشيا "فيلق الرحمن" التابعة للنظام القطري أطلقت النار بشكل مباشر على المتظاهرين الذين خرجوا اليوم في شوارع البلدة للمطالبة بالتعجيل بخروج الميليشيات منها، ما أسفر عن وفاة شاب وإصابة إثنين آخرين.
يشار إلى أن الجيش تمكن خلال 13 يوما من العمليات من السيطرة على 59% من المساحة التي كانت تسيطر عليها الميليشيات قبل بدء عملية الغوطة الشرقية، الأمر الذي يمهد لإنجاز عسكري مهم بالنسبة لورقة "أمن العاصمة" التي تقامر بها الدول المعادية للدولة السورية.

المصدر: خاص

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها