خاص

‘‘الأخضر‘‘ يحل مسألة جنوب العاصمة.. وتحضيرات لمعركة ‘‘اليرموك الكبرى‘‘

خاص | داماس بوست

وصل عدد من الباصات برفقة سيارات إسعاف تابعة لـ "الهلال الأحمر العربي السوري" إلى أطراف حي القدم الواقع على الأطراف الجنوبية لدمشق، وذلك ضمن تحضيرات إخلاء جنوب العاصمة من الوجود المسلح.

وبحسب المعلومات التي حصل عليها "داماس بوست" من مصادر متعددة، فإن عددا كبيرا من عناصر تنظيم "جبهة النصرة" وميليشيات أخرى ترتبط بالتنظيم ستخرج من جنوب دمشق إلى مناطق محافظة إدلب، كما تشير المعلومات إلى أن المقاتلين الذين سيخرجون من المنطقة برفقة من يرغب من عوائلهم، هم من رافضي "تسوية أوضاعهم" بالاستفادة من مرسوم العفو الخاص الصادر منذ العام 2016.
مصادر خاصة قالت لـ"داماس بوست"، إن الاتفاق جاء لتجنيب جنوب العاصمة أي عملية قتالية، وجاءت موافقة المجموعات المسلحة لتطبيق الاتفاق بعد التقدم الكبير الذي حققه الجيش السوري في مناطق الغوطة الشرقية، علما أن كامل المعطيات كانت تشير إلى أن العملية العسكرية التالية للجيش السوري كانت ستتجه إلى "جنوب العاصمة" لزيادة الطوق الآمن وإنهاء الوجود المسلح في محيطها.
وكانت مصادر ميدانية قد أكدت لـ "داماس بوست" أن الفصائل الفلسطينية العاملة على محور "مخيم اليرموك"، بالتنسيق مع الدولة السورية  استقدمت تعزيزات وصفت بـ "الضخمة" إلى أطراف المخيم، موضحة إن غالبية هذه التعزيزات تتبع لـ "لواء القدس" الذي كان له دور فاعل في معارك الأحياء الشرقية لمدينة حلب مطلع العام الماضي.
ويسري اتفاق هدنة طويلة منذ العام 2014 في ما تبقى من حي "القدم" تحت سيطرة المسلحين، كما إن الهدنة تشمل كل من "يلدا – ببيلا – بيت سحم" المتوقع أيضاً أن يتم تطبيق اتفاقيات مشابهة فيها خلال الفترة القريبة القادمة، مع إشارة مصادر محلية داخل البلدات الثلاث إلى أن المزاج الشعبي العام يميل لإخلاء هذه المناطق من الوجود المسلح والعودة لكنف الدولة السورية.
يشار إلى أن العمليات العسكرية السورية مقتصرة في جنوب العاصمة على استهداف مواقع تنظيم داعش في كل "الحجر الأسود" و مخيم اليرموك"، عبر سلاحي المدفعية والصواريخ، دون أن يكون هناك أي عملية عسكرية برية.

المصدر: خاص

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها