خاص

لأول مرة منذ 9 أشهر .. سلاح الجو يقصف مسلحي درعا استباقاً للمعركة المرتقبة

خاص | داماس بوست

قصف سلاح الجو في الجيش السوري مناطق مختلفة من محافظة درعا، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ بدء اتفاق "تخفيف التوتر" العام الماضي.

وبحسب مصادر ميدانية ل"داماس بوست" فإن القصف استهدف تجمعات للمسلحين ومواقع و مخازن أسلحة في كل من بلدات الحراك، وبصر الحرير و الصورة والغارية الغربية، في ريف درعا الشرقي.
ويتزامن القصف مع حديث عن معركة مرتقبة قد تشهدها نقاط في المحافظة خلال الأيام المقبلة.
ودخل الجنوب السوري في إطار "تخفيف التوتر" في 9 تموز 2017، ومنذ ذلك الوقت لم يحلق الطيران الحربي في سماء المحافظة.
كما استهدف الطيران قرية المسيكة في منطقة اللجاة بين درعا والسويداء حيث تم استهدافها بغارتين حسب المصادر.
من جهتها، تحدثت تنسيقيات المسلحين عن تحليق طيران حربي من نوع "سو 24" باتجاه جنوب المحافظة، مشيرةً إلى أن طيران الاستطلاع ما زال يحلق في سماء المحافظة.
وكان الجيش قد استهدف في اليومين الماضيين مواقع المسلحين في الجزء المحتل من درعا المدينة بالمدفعية، رداً على اعتداءاتها على المدنيين في الأحياء التابعة للدولة، وعلى مواقعه أيضاً .
ويأتي القصف تزامناً مع تعزيزات لقوات الجيش في مدينة درعا، في إطار معركة مرتقبة أعلنت عنها الفصائل المسلحة في محافظة درعا بهدف التخفيف عن الغوطة الشرقية كما قالت .
وتحدثت الأنباء أيضاً عن تحركات عسكرية أمريكية في منطقة التنف المحتلة من قبل القوات الأمريكية لدعم تحركات المسلحين، فيما تحركت بالتوازي قوات بريطانية للهدف نفسه قرب الحدود مع الأردن.
وقال المحلل السياسي مازن بلال ل"داماس بوست" في وقت سابق إن ميزان القوى يميل لصالح الجيش السوري في المعركة المتوقعة جنوباً، إلا أنه توقع بالمقابل ألا تتدحرج الأمور بشكلٍ يقلب موازين القوى بسبب اتفاق روسي – أمريكي سابق ، وخاصةً بعد أن تخلخلت هذه الموازين في غوطة دمشق والتي يبدو أن الجيش يتوجه لحسمها في وقتٍ قريب إن لم تسفر المفاوضات الجارية عن اتفاق لإنهاء الوجود المسلح فيها.

المصدر: داماس بوست - خاص

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها