خاص

أصدقاء "الخوذ البيضاء" يهاجمون "رجل الثورة" وبطله سيف سبيعي

خاص | داماس بوست

هاجمت وسائل إعلام تابعة ل"المعارضة" فيلم "رجل الثورة" الذي بدأ عرضه الخميس في دار الأوبرا بدمشق ، وخصّت بالهجوم بطل الفيلم سيف الدين سبيعي.

وقال موقع "عنب بلدي" المعارض إن "الفيلم يأتي في إطار دعائي للحكومة السورية"، زاعماً بأنه "رد على فيلم "آخر الرجال في حلب" الذي ترشح لجائزة الأوسكار كأفضل فيلم وثائقي، والذي يصور عمل "الخوذ البيضاء" .
و"الخوذ البيضاء" كما بات معلوماً للسوريين هي مجموعات المسعفين التابعة لجبهة النصرة الإرهابية المدعومة غربياً والتي امتهنت الفبركة والتزوير، وخاصةً فيديوهات وروايات الكيماوي المفتعلة والتي تم الكشف عن زيفها في أكثر من مناسبة سابقاً.
وقال الموقع المعارض إن "بطل الفيلم، سيف الدين سبيعي، عرف بمواقف سياسية مؤيدة للنظام السوري، تسببت بأزمة مع شقيقيه عامر وبشار اللذين عارضا النظام وخرجا من سورية".
و أثارت مشاركة سيف حفيظة شقيقيه المغمورين، وخاصةً بشار الذي اتهمه بـ "النذالة" لمشاركته في الفيلم.
وكال بشار، عبر صفحته في "فيس بوك" الشهر الماضي، السباب والشتائم لشقيقه قائلًا "سيف الدين تفوق على المخرج (أنزور) في نذالته، واستطاع أن ينحدر بأخلاقه الفنية إلى هذا المستوى من الوضاعة في التضليل الإعلامي المدفوع والمأجور" على حدّ وصفه.
وفيلم "رجل الثورة" فيلم روائي طويل كتب السيناريو له الكاتب حسن م يوسف وأخرجه نجدت أنزور ، وتدور أحداثه حول صحفي يدخل إلى سورية بطريقة غير شرعية بهدف التقاط صور وفيديوهات عن الحرب على سورية للحصول على الشهرة والجوائز العالمية، وبعد فشله في الوصول إلى مبتغاه يلجأ إلى مساعدة الإرهابيين في فبركة استخدام الكيمياوي وتشويه الحقيقة ليصل إلى مبتغاه وليجعل من صورته حدثاً عالمياً على حساب تزوير الواقع وإخفاء ما يتعرض له المواطن السوري من إرهاب.
و قال مخرج الفيلم نجدة أنزور "توقيت عرض الفيلم مهم لكونه يتزامن مع الاستعدادات الكبيرة التي يقوم بها الغرب في سبيل الضغط على سورية بعد أن تهاوت المجموعات الإرهابية على يد رجال الجيش العربي السوري كما يتناول الفيلم حقائق وواقع على الأرض حاولنا جمعه من وثائق عديدة لنقدمها من خلال فيلم روائي طويل مؤثر وباللغة الإنكليزية".
وعن سبب استخدام اللغة الإنكليزية لفت إلى أنها أسهل للوصول للغرب ولاسيما أن الفيلم موجه له خصوصا لأننا في سورية نعرف حجم الأكاذيب التي مارستها وسائل إعلامية عبر سنوات الحرب.
وحول اختيار سيف الدين سبيعي بطلا للفيلم قال أنزور "سيف قبل أن يكون مخرجا هو ممثل ويتكلم اللغة الإنكليزية بطلاقة إضافة إلى وجود الكثير من العوامل التي ساعدت على اختياره" مؤكدا أن العرض الجماهيري لن يتوقف وسيشمل العديد من المحافظات من حلب إلى حمص واللاذقية وطرطوس إضافة لوضع خطة مشاركة في المهرجانات الدولية كما سيعرض على قناة اليوتيوب مؤكدا أن إنتاج الفيلم لم يكن لغاية ربحية بل لتوضيح الحقائق أمام كل الناس.
أما بطل الفيلم سيف الدين سبيعي فلم يعر هذه الزوبعة المعارضة أي اهتمام، مكتفياً بالقول : "أحببت العمل لكون مخرجه نجدة أنزور ولأن الدور باللغة الإنكليزية والمادة التي كتبها الكاتب حسن م يوسف مثيرة للاهتمام لأنها تتطرق للواقع الراهن في أكثر من زاوية ويجب أن يقدم للناس ويترك لهم الحكم" لافتاً إلى جملة كتبها يوسف على لسان الصحفي تقول "في الحرب الحقيقة أول الضحايا" و"هذه الجملة جعلتني أخوض هذه التجربة" كما عبّر سيف الدين سبيعي.

المصدر: داماس بوست - متابعه

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها